الإعلام الحربي – خاص:
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد نافذ عزام ان عملية قتل الجنود المصرين في سيناء هي محاولة صهيونية للوقيعة بين الشعب الفلسطيني ومصر.
وحذر عزام خلال كلمة ألقاها في المسيرة التضامنية التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي مساء أمس الاثنين على الحدود المصرية الفلسطينية كل من تسول له نفسه لإثارة الفتن بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وأوضح عزام أن الكيان الصهيوني أصبح في غاية القلق من نجاح الثورة المصرية خصوصا بعد اكتساح التيار الإسلامي لانتخابات الرئاسة فعمل جاهداً بشتى الوسائل المتاحة للحد من تلك النجاحات عن طريق بث بذور الفتنة سواء داخل الشعب المصري أو بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن الطريق إلى تحرير فلسطين لم تكن في يوم من الأيام على حساب دماء أخوة لنا في الدين وفي العروبة. لافتاً إلى أن جريمة سيناء هي وصمة عار بحق من نفذها.
وأضاف: "ليس هناك مبرر أياً كان تحت غطاء الإسلام أو الوطنية أو القيم القيام بهذه الجريمة، داعياً للوقوف بقوة ضد من يقف وراءها".
وأكد بأن ما وقع أول أمس على الحدود المصرية من استهداف للأبرياء لا يعبر عن أي موقف وطني ولا ديني وإنما يصب أولا ً وأخيرا ً لصالح الكيان الصهيوني.
وتابع حديثه بالقول: " إن وقفتنا اليوم لم تكن لتعبر عن موقف سياسي وإنما هي وقفة صدق مع أشقائنا المصريين الذين كانوا ولا زالوا بجانبنا ولم يتخلوا عنا ".
بدورهم ردد المشاركون في المسيرة هتافات استنكروا فيها هذا العمل الإجرامي بحق الجنود المصريين والذي راح ضحيته ما يزيد عن 18 جندي في عملية جبانة نفذت ضدهم أثناء موعد إفطارهم .
وقد رفعت الأعلام المصرية ولافتات يشار فيها إلى حجم الجريمة المرتكبة بحق الجنود الشهداء الذين سقطوا في موقع من مواقع الرباط .
وفي نهاية المسيرة توجهت قيادة حركة الجهاد الإسلامي بالتحية إلى مصر الشقيقة ممثلة برئيسها وجيشها وشعبها، متمنين من الله عز وجل أن يتغمد الشهداء في واسع رحمته وأن يمن بالشفاء العاجل على الجرحى وأن يصبر أهلهم وذويهم .









