تدهور الوضع الصحي للأسيرين المضربين "البرق والصفدي"

الثلاثاء 07 أغسطس 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

قالت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، إن حالتي الأسيرين الإداريين سامر البرق وحسن الصفدي متردية بشكل كبير، جراء إضرابهما عن الطعام، وتعرضهما لاعتداءات من قوات مصلحة السجون الصهيونية.

 

وقالت المؤسسة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن محاميها فارس زيّاد، زار الأسيرين المضربين عن الطعام يوم الأحد الماضي، في مستشفى سجن الرملة، وقال المحامي إن الأسير البرق المضرب عن الطعام لليوم (79) على التوالي، احتجاجا على تجديد اعتقاله إداريا، يعاني من حالة صحية متردية نتيجة إضرابه عن الطعام، إضافة إلى تعرضه للاعتداء من قبل قوات "نحشون " لقمع الأسرى، أثناء نقله إلى معتقل عوفر نهاية الشهر الماضي.

 

وقال الأسير البرق( 37عاما) للمحامي "عند وصوله إلى سجن عوفر، طالبه السجانون بالترجل من السيارة، على الرغم من معاناته من ألام وأوجاع في قدمه اليسرى، نتيجة حادث كان تعرض له ووجود البلاتين في القدم، ورفضوا إحضار الكرسي المتحرك، وعلاوة على ذلك فقد بدأ احد السجانين بالدوس على قدمه بشكل متكرر وعنيف، ومن ثم احضروا له الكرسي المتحرك بعد الاعتداء، ووضعوه بجانب سيارة النقل وطلبوا منه النزول ورفضوا مساعدته، مما اضطره للزحف خارج السيارة، دون اعتبار لحالته الصحية المتدهورة".

 

وأضاف البرق الذي ينحدر من قرية جيوس بمحافظة قلقيلية انه "نقل بعدها إلى عيادة سجن عوفر وأجريت له فحوصات طبية، وعليه قررت الطبيبة عدم ابقائه في سجن عوفر وطلبت إعادته إلى معتقل (نيتسان) في الرملة نتيجة سوء حالته الصحية".

 

وفيما يتعلق بالأسير الصفدي المضرب عن الطعام لليوم (46 ) على التوالي، قال المحامي" الصفدي موجود في معتقل (نيتسان) في الرملة، وقد ابلغني انه في اليوم الأخير من الشهر الماضي، عند الساعة الثانية فجرا دخل إلى غرفته ضابط وممرض و3 سجانين، بغرض تفتيش الغرفة مع العلم انه لا يملك بداخلها سوى ملابسه، وتعمد احد السجانين تخريب ما يفتشه حتى انه مزق الوسادة التي ينام عليها".

 

وأضاف:" الصفدي موجود حالياً في زنزانة صغيرة مع المعتقل سامر البرق، وتحيط زنزانتهم غرف أخرى مخصصه لسجناء جنائيين، يعانون أمراضاً خطيرة كالايدز وغيرها، وهذا ما يشكل خطراً عليه وعلى رفيقه في الزنزانة بسبب ضعف مناعة جسميهما نتيجة الإضراب عن الطعام".

 

وطالبت "الضمير" المؤسسة السياسية الفلسطينية والصليب الأحمر، العمل الجاد والفوري لإطلاق سراح الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام.