الشاباك يزعم إعتقال خلية من "فلسطينيي 48" تعمل لحساب حزب الله

الأربعاء 08 أغسطس 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

كشف جهاز المخابرات الصهيونية العامة (الشاباك)، الأربعاء، عن تمكنه مؤخرا من اعتقال خلية من "فلسطيني 48"، تعمل لحساب حزب الله، بحسب ما أورد موقع "والا" العبري.

 

وذكر "الشاباك"، أن أفراد هذه الشبكة قاموا بتهريب عبوات ناسفة تزن 20 كلغم، من اجل تنفيذ هجمات تفجيرية في الكيان الصهيوني.

 

وأضاف، "تم اعتقال 12 شخصاً من سكان (الغجر، والناصرة والرملة ) ضالعين بهذه القضية، وجميعهم من تجار المخدرات الذين على مايبدو لم يعلموا بطبيعة المواد التي قاموا بتهريبها" على حد تعبيره.

 

وتم تقديم لوائح اتهام بحق جزء منهم، أمام المحكمة المركزية في الناصرة، حيث وجهت لهم تهم مساعدة العدو في زمن الحرب، والاتصال مع وكلاء للعدو، وحمل ونقل أسلحة، وحيازة الأسلحة، والتآمر للقيام بجريمة بالإضافة الى تهمة الاتجار بالمخدرات.

 

وفي التحقيقات التي يجريها جهاز الأمن العام والشرطة الصهيونيين، تم وصف هذه العملية "بالقنبلة الموقوتة"، كما تبين من هذه التحقيقات أن هنالك ثلاثة خلايا عملت تحت إمرة حزب الله اللبناني.

 

وقد عملت الخلية الأولى في المنطقة اللبنانية في حين عملت الخلية الثانية في منطقة الناصرة ، أما الخلية الثالثة فقد كانت مهمتها نقل الأسلحة ووسائل الاتصال بين أفراد الخلايا، بحسب مصادر الشاباك.

 

وزعم الشاباك بأن قوات الاحتلال عثرت على 24 عبوة ناسفة بحوزة هذه الخلايا، ومدفع رشاش من طراز ميغ، وبندقية من طراز م16، تمت سرقتها من ضابط في الجيش برتبة عقيد يسكن في وسط الكيان الصهيوني.

 

وقال قائد اللواء الشمالي في الشرطة الصهيونية روني عطية، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشرطة أن "الكشف عن الشبكة قد أحبطت عملية خطرة".

 

وأضاف، "لقد بدأ التحقيق بهذه القضية منذ شهر حزيران بعد ان قام مهربو مخدرات بتهريب 4 حقائب تحتوي على عبوات ناسفة من نوع "C4"، يبلغ وزنها 24 كلغم ، حيث حضر شاب (19 سنة) من سكان قرية الغجر التي تقع منطقتها الجنوبية تحت السيطرة الصهيونية في حين تقع المنطقة الشمالية منها تحت السيطرة اللبنانية، إلى المنطقة وقام بنقل هذه الحقائب إلى حدود القرية، وسلّمها إلى شاب من سكان القرية يدعى شهيد إبراهيم".