الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
دعت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أهل القدس والداخل الفلسطيني ومن يستطيع الوصول إلى الأقصى من أهل الضفة الغربية إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى واعتكاف العشر الأواخر من شهر رمضان فيه.
وأكدت المؤسسة في بيان صحفي لها الأربعاء، أن التواجد في الأقصى يعطي رسالة واضحة للاحتلال الصهيوني بأنه ليس وحيداً، وأن جموع المسلمين يفدون الأقصى بالغالي والنفيس، خاصة في ظل تصعيد لاعتداءاته وتدنسيه لحرمته.
وذكرت أن دائرة الأوقاف الإسلامية قد هيأت الظروف والأجواء لاستقبال الوافدين من المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى.
وقالت: "ونحن نعيش في ظلال الشهر الفضيل والعشر الأواخر منه، ونحن نرى حالة التواصل وشد الرحال اليومي مع أولى القبلتين، ونحن نرى الحب العميق لمسرى الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم-، ونحن نرى الحشود التي تأتي يومياً إلى الأقصى تشد الرحال إليه، وخاصة يوم الجمعة المبارك، ونحن نرى هذا التمسك العظيم بالمسجد الأقصى، ندعو جموع المسلمين من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني وأهل الضفة الغربية إلى شد الرحال المكثف إلى المسجد الأقصى".
ودعت المحرومين من أهل الضفة وقطاع غزة من الوصول إلى القدس والأقصى للدعاء للمسجد الأقصى بتحريره من يد الاحتلال الغاشم.
كما حثت الأمة الإسلامية كلها أن تدعو للأقصى، وأن تكثف نشاطاتها نصرة له في ظل ما يتعرض له من جرائم من قبل الاحتلال الصهيوني.
وذكرت "مؤسسة الأقصى" أن التواجد والرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى هو الضمان الأكبر للتصدي لمخططات الاحتلال والدفاع عن حرمة الأقصى، مشيرة إلى أنه في مثل هذه الأيام تكثف من تقديم وجبات الإفطار والسحور للوافدين للمسجد الأقصى، مثلها كباقي المؤسسات والجمعيات التي تقدم خدماتها مشكورة.

