أبى الانكسار وحقق انتصار.. الأسير بلال ذياب يعانق الحرية اليوم بعد معركة أسطورية

الأربعاء 08 أغسطس 2012

الإعلام الحربي- جنين:

 

أكلمت حركة الجهاد الإسلامي وعائلة الأسير المجاهد بلال ذياب، في بلدة كفر راعي بمحافظة جنين، كافة استعداداتهما لاستقبال ابنهما الأسير بلال ذياب، الذي خاض معركة الأمعاء الخاوية لأكثر (87) يوماً مع رفيقه دربه المحرر ثائر حلاحلة رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

 

انتظار واستعداد

وتقول والدته لـ"الإعلام الحربي":" انتظر لحظة الإفراج عن نجلي على أحر من الجمر"، مؤكدةً أنها وكافة أفراد أسرتها عكفنَّ على ترتيب البيت وتزيينه لاستقبال الشيخ بلال ذياب ووفود المهنئين لها بالإفراج عنه.

 

وأشارت والدة الأسير إلى أن مشاعر الفرحة تعم منزلها الذي بات مزاراً للكثير من الأهل والأحبة الذين يتوافدون عليها لمشاركتها فرحة الإفراج عن ابنها.

 

فرحتنا تكتمل برؤيته

في حين لم يخفِ شقيقه "بسام" خشيته من الضبابية التي لازالت تحيط بعملية إطلاق سراح شقيقه، كاشف النقاب عن لقاء جرى بين ضابط مخابرات العدو وشقيقه داخل السجن، يوم الاثنين الماضي، أخبر "بلال" خلاله أن قرار الإفراج عنه غداً الخميس سيكون مرتبط بعدم إدراج اسمه للمحاكمة العسكرية مرة أخرى، مؤكداً أن فرحته لن تكتمل حتى يرى شقيقه أمام عينه خارج أسوار سجون الاحتلال.

 

وتابع قائلاً:" فرحتنا بقرب ساعة الإفراج عن شقيقنا تظل ممزوجة بالقلق، لأننا نخشى أن  ينقض الاحتلال الاتفاق الذي أبرمه كما حدث مع الأسير حسن الصفدي الذي تم تجديد اعتقاله"،لافتاً إلى أن الساعات القادمة ستكون حاسمة ومصيرية.

 

وتطرق شقيقه "بسام" خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" إلى برنامج مفحم بالفعاليات أعد لاستقبال الأسير "بلال" سيبدأ منذ لحظة وصوله معبر "الجملة" الاحتلالي، حيث يتوقع أن ينتظره الآلاف من سكان جنين للاحتفاء به، من ثم اصطحابه إلى منازل عائلات الأسرى بالمحافظة حال وصوله قبل أذان المغرب، فيما ستنظم حركة الجهاد الإسلامي في اليوم التالي "الجمعة" احتفالاً جماهيرياً  بانتصار الأسير بلال في بلدة كفر راعي بعد صلاة التروايح وذلك بحضور شعبي ورسمي.

 

أم صانعة الأبطال

وكان بلال ذياب قد خاض إضراب عن الطعام مع رفيق دربة ثائر حلاحلة لأكثر من (87) يوماً رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري وقد افرج عن ثائر حلاحلة قبل نحو شهرين ومن المقرر ان يفرج عن بلال اليوم الخميس.

 

وتجدر الإشارة إلى أن والدة الأسير "بلال" عانت الأمرين منذ العام 1993م، هي ترقب لحظة الإفراج على أبنائها الواحد تلو الأخر، حيث اعتقل لها ثمانية أبناء من أصل عشرة على فترات متقاربة في سجون الاحتلال، وهي صابرة ومحتسبة ولم تستطع كل سياسات الاحتلال العنجهية أن تكسر لها إرادة أو عزيمة، ليصنع صبرها وصمودها مارد اسمه "بلال ذياب" يأبى الانكسار.