الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
قال مصدر كبير في الاستخبارات الصهيونية لصحيفة "نيويورك تايمز" الصادرة الخميس، أن المخابرات الصهيونية اعترضت خلال الأشهر التي سبقت تفجير الحافلة السياحية الصهيونية بمدينة "بورغاس" البلغارية والذي تسبب بمقتل 7 صهاينة، العديد من المحادثات الهاتفية الصادرة من لبنان إلى المدينة البلغارية المذكورة.
وأشار المصدر الاستخباري الصهيوني إلى ملاحظة ازدياد كبير في عدد المحادثات الهاتفية من لبنان الى المدينة البلغارية خاصة خلال الأيام الثلاثة التي سبقت التفجير.
وأضاف المصدر بان حكومة الاحتلال تعرف تمام المعرفة شخصية المتصلين من الجانب اللبناني لكنها لا تعرف شخصية مستقبلي الاتصالات في مدينة "بورغاس" لكنها لن تكشف هوية اللبنانيين حتى لا يعلموا بأمر التنصت على محادثاتهم وبالتالي يتخذون إجراءات احترازية.
وفي ذات السياق، قال مصدر امني ألماني كبير للصحيفة الأمريكية ان دول الاتحاد الأوروبي لن تتخذ إجراءات ضد حزب الله استنادا لمعطيات أفادت بازدياد حجم وعدد الاتصالات الهاتفية بين لبنان و"بورغاس".

