"الرفاعي": يدعو الأمة إلي حشد طاقاتها لمواجهة الخطر المحدق بمدينة القدس المحتلة

الثلاثاء 06 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي ان المخطط الصهيوني في القدس الشريف قد وصل الى ذروته، مشيراً الى ان حملة الابادة العنصرية التي يشنها الكيان الصهيوني على مدينة القدس تسعى لإقامة عاصمة يهوديةٍ خالصة على انقاض مدينة القدس المباركة، محذراً في الوقت نفسه من مغبة تجاهل ما يجري من تخريب اسفل المسجد الاقصى المهدد بالانهيار.

 

جاء خلال اللقاء التضامني مع القدس، في تجمع العلماء المسلمين في بيروت حيث الرفاعي استنكر عمليات التدنيس التي يقودها الاحتلال في المسجد الاقصى على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي المتواطئ مع الاحتلال في تجاهل فاضح لكل اعتبار انساني وديني لاكثر من مليار مسلم، في حين استهجن الصمت العربي الرسمي والانصياع للاملاءات الامريكية التي تصب في خدمة الاحتلال والمشروع الامريكي في المنطقة.

 

ودان الرفاعي بشدة قرار السلطة الفلسطينية ازاء لجنة غولدستون، رافضاً كل الحجج الواهية لتبرير هذا القرار الذي وصفه بالمكافئة على جرائم الاحتلال، في حين تساءل عن علاقة هذا القرار مع ما يجري الحديث عنه من تواطؤ للسلطة في العدوان الأخير على قطاع غزة، معتبراً ان هذا القرار دليل على فشل السطة في تجسيد المصلحة الفلسطينية العليا.

 

ورأى الرفاعي إن مواجهة الحرب الشاملة على مدينة القدس لا يقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم، بل هي مسؤولية الامة جمعاء، داعياً الى حشد كل طاقات الامة لمواجهة الخطر المحدق بالمدينة المقدسة والمسجد الاقصى , معتبرا ما يجري في القدس يؤكد مرة اخرى على فشل خيار التسوية والرهان عليه.

 

وحيا الرفاعي الأهل الصامدين في القدس وغزة والضفة، وجماهير الشعب في فلسطين المحتلة عام 48، مؤكداً على قدرة الشعب الفلسطينة على الصمود والدفاع عن المقدسات، وبقدرته على اشعال انتفاضة ثالثة في وجه جرائم الاحتلال .