الاعلام الحربي – القدس المحتلة:
قال رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني بني غانتس إنه "يتوجب على الكيان الصهيوني الاستعداد لكل سيناريو محتمل حول إمكانية حصول مواجهات على عدة جبهات قتالية".
وأضاف غانتس خلال حفل لجنود الاحتياط في وادي اللطرون بالقرب من مدينة القدس المحتلة أن "تدريب الجيش وإعداده وبالنتيجة جاهزيته تشكل حاجة قومية واضحة".
وأشار إلى أن دولة الكيان تلقت خلال الأسبوع الماضي تحذيرا للوضع السائد في سيناء نتيجة للتقلبات الأمنية وخاصة فيما يتعلق بالهجوم الأخير الذي وقع الأحد الماضي بسيناء وراح ضحيته 16 جنديا مصريا.
وبيًن غانتس أن المحاولات الأخيرة للمساس بالصهاينة تم إحباطها من قبل الجيش الصهيوني بنجاعة وبسرعة بفضل إمداد الجيش بالمعلومات الاستخبارية الدقيقة والاستعدادات العالية لهم.
يشار إلى أن غانتس قال في تصريح له قبل نحو أسبوعين إنه رغم الهدوء النسبي الذي يسود الجبهة حاليا مع قطاع غزة فإن الجيش سيضطر في نهاية الأمر إلى القيام بعملية عسكرية هناك.
وكان رئيس شعبة الاستخبارات الصهيونية "أمان" السابق الميجر جنرال أهارون زئيفي فركش ألمح إلى عملية عسكرية قد تكون وشيكة في غزة تهدف لوقف إطلاق الصواريخ على الكيان.
وقال فركش في تصريحات سابقة له نشرتها صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية الجمعة إن هناك تحديات في المنطقة تمنع دولة الكيان من مهاجمة إيران في الوقت الراهن.
وعد المسئول في الجيش الصهيوني، والذي شغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية من عام 2001 إلى عام 2006 أن من ضمن التحديات التي يجب أن تضعها دولة الاحتلال بالاعتبار عملية تلوح في الأفق في قطاع غزة لوقف الهجمات الصاروخية المستمرة.
ويعيش قطاع غزة هذه الأيام حالة من الهدوء السبي الحذر. واعتاد الكيان خلال العام الأخير التصعيد في المنطقة ثم العودة إلى حالة الهدوء بين الفترة والأخرى، في محاولة استنزاف طاقة المقاومة وجس نبضها واكتشاف قدراتها.

