غداً.. تشييع شهيدين من مقابر الأرقام برام الله

الأحد 12 أغسطس 2012

الإعلام الحربي _ رام الله:

 

من المقرر غدًا الاثنين تشييع جثماني شهيدين من مقابر الأرقام في جنازة عسكرية في رام الله ممن سلمت رفاتهم في يونيو الماضي.

 

وأعلنت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء اليوم خلال مؤتمر صحفي التعرف على جثماني الشهيدين وهما: رمزي جال شاهين وأنيس رفيق خليل من بلدة عين عريك.

 

كما أعلنت طواقم الحملة نتائج فحوصات الصفة الوراثية لكل من الشهيدين شاهين وخليل، إضافة إلى فحص الشهيد عبد الناصر البوز من مدينة نابلس.

 

ومن المقرر أن ينطلق موكب التشييع غدا من أمام مجمع فلسطين الطبي باتجاه قرية عين عريك غرب رام الله، حيث سيصلى على الشهيد أنيس خليل قرابة الساعة: 1:30 ف مسجد القرية ومن ثم يوارى الثرى في مقبرة البلدة.

 

وستنظم في الساعة الثانية ظهرا صلاة على رفات الشهيد رمزي جمال شاهين في كنيسة الروم الأرثوذكس بالقرية أيضًا قبل مواراة رفاته الثرى، على أن ينظم في الساعة الثالثة ظهرا مهرجان وطني تأبيني للشهيدين وجميع شهداء فلسطين.

 

وأعادت سلطات الاحتلال بتاريخ نهاية مايو الماضي رفات 91 شهيدًا كانوا محتجزين في مقابر الأرقام منذ سنوات طويلة لديهم.

 

وقال وزير شؤون الأسرى برام الله عيسى قراقع إن نتائج فحص الصفة الوراثية جاءت مطابقة لكل من الشهيدين، بينما لم تظهر بعد نتائج فحص الشهيد البوز الذي كان مختفيًا منذ سنوات طويلة.

 

وشدد قراقع على ضرورة إجراء تحقيق موسع على مستوى الفحص الوراثي وكذلك على المستوى الأمني والوطني للتعرف على الظروف التي اختفى بها البوز لكشف الأطراف التي تقف وراء اختفائه.

 

واتهم الوزير سلطات الاحتلال بإخفاء الشهداء حتى تتحلل جثامينهم من أجل إخفاء الحقائق وصعوبة التحقيق في ظروف الجريمة.

 

وقال إن هناك شهداء تم إعدامهم بعد أسرهم، وهناك من أخفيت جثامينهم من أجل إخفاء معلومات والتستر على أشخاص يقفون وراء استشهادهم، مطالبا السلطة بإجراء تحقيق داخلي حول هذه الحالات.

 

وطالب قراقع السلطة أيضا بالعمل على إنشاء مختبر لفحص الصفة الوراثية (DNA)، حتى يتم إجراء الفحوصات اللازمة على جثامين شهداء مقابر الأرقام الذين تسلمهم إسرائيل، كون العديد منهم لم يتم التعرف على هويتهم حتى من قبل ذويهم، وكي لا تضيع الحقائق أو يقوم الاحتلال بتشويه حقيقة تشخيص الشهداء المسلّمين للسلطة.

 

وأشار قراقع إلى أن الجانب الفلسطيني وخلال فترة الانتفاضة كان يتسلم جثامين لشهداء بدون اخضاعها للفحص الوراثي أو فحص ما إذا تم سرقة أعضاء منها و لم يكن هناك وعي كاف بهذا الموضوع.

 

وأضاف "استدركنا هذا الأمر بعد حين خاصة بعد أخذ روايات من عائلات الشهداء الذين تحدثوا عن وجود سرقة أعضاء أبنائهم، إلا أن إثبات ذلك يحتاج إلى عمل مهني طبي حتى نستطيع توثيق الحقائق، وملاحقة الاحتلال قانونيًا".