المجرم ديختر وزيرًا لما تُسمى بالجبهة الداخلية للكيان

الثلاثاء 14 أغسطس 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

ذكرت الإذاعة الصهيونية العامة صباح الثلاثاء أنه من المقرر أن يعلن عضو الكنيست آفي ديختر اليوم عن انسحابه من كتلة حزب "كاديما" المعارض وذلك لكي يتم تعيينه وزيرًا لحماية ما تسمى بالجبهة الداخلية خلفًا لمتان فيلنائي الذي اعتزل هذا المنصب في أعقاب تعيينه سفيرًا للكيان الصهيوني لدى الصين.

 

وأوضحت الإذاعة أن ديختر التقى الليلة الماضية وزير الجيش أيهود باراك في منزله في مدينة تل الربيع المحتلة "تل أبيب" واستجاب لطلبه استبدال فيلنائي في هذا المنصب.

 

وبينت أنه من المتوقع أن يقدم ديختر استقالته من الكنيست في غضون 24 ساعة لكي يتمكن من خوض الانتخابات القادمة حسب القانون، وسيعين وزيرًا لحماية الجبهة الداخلية دون أن يكون عضو كنيست وذلك بعد أن يصادق المجلس التشريعي على ذلك خلال جلسته الاستثنائية المقررة بعد غد الخميس.

 

وكان ديختر قد أشغل في الماضي منصب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ووزيرًا للأمن الداخلي في حكومة أيهود أولمرت.

 

وأعرب خلال الأشهر الأخيرة عن دعمه لانضمام حزب "كاديما" إلى حكومة بنيامين نتنياهو وعن معارضته لقرار رئيس الحزب شؤول موفاز الانسحاب من الائتلاف الحكومي.

 

ومن المقرر أن يحل محل ديختر في الكنيست أحمد دباح الذي يعد من أبرز مؤيدي موفاز في حزب كاديما.

 

يشار إلى أن مهاما كثيرة ستكون على ديختر في ظل التقارير الصحافية العبرية التي تتحدث عن قرب توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووي.