بالصور.. ذوي شهداء حي الزيتون يزورون مرابطي سرايا القدس على الثغور

الثلاثاء 14 أغسطس 2012

الإعلام الحربي – خاص:

 

قام ثلة من ذوي شهداء حي الزيتون بمدينة غزة أمس الاثنين بزيارة تفقدية لمرابطي سرايا القدس على الثغور ليشاركوا المجاهدين اجر الجهاد والرباط في سبيل الله تعالى وليشحذوا هممهم في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

 

وشاركت في الزيارة الميدانية عوائل الشهداء : ( مهدي وعبد الكريم الدحدوح – محمد وحازم ارحيم- محمد حجي – عماد ياسين) و عدداً من القادة الميدانيين بسرايا لقدس في كتيبة الزيتون الشرقية, بالإضافة إلى لجنة الشهداء في منطقة حي الزيتون.

 

وأعرب مرابطي سرايا القدس عن غامر فرحتهم لهذه الزيارة التي ينظمها أهالي وذوي الشهداء العظام في شهر رمضان والتي استمدوا من خلالها روح العطاء لمواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر والتحرير بأذن الله.

 

وقدم أهالي الشهداء وجبات السحور للمرابطين, بالإضافة إلى نشرات دعوية تتحدث عن فضائل الجهاد في سبيل الله, وعن كرامات ومناقب المجاهدين عند الله عز وجل.

 

وقال أبو عبيدة أحد مجاهدي سرايا القدس بكتيبة الزيتون الشرقية لمراسل موقع الإعلام الحربي بلواء غزة خلال مرافقته لذوي الشهداء في زيارتهم للمرابطين: "هذه الزيارة تعبر عن مدى الترابط والتلاحم والتقارب ما بين المجاهدين والمقاومة وأهالي وذوي الشهداء إيماناً منهم بعدالة قضيتنا وقدسيتها".

 

وأضاف: " نستمد من أهالي الشهداء الصبر لمواصلة هذا الطريق الشاق الذي أخذنا على عاتقنا أن نتمسك به مهما جار العدو الصهيوني وأعوانه على شعبنا المجاهد".

 

وتابع أبو عبيدة حديثه بالقول: "حينما رأيت أهالي الشهداء ورغم كبر سن بعضهم يأتون مشياً على الأقدام ويحتضنونا بشوق وحرارة أدمعت عيناي وشعرت بالخجل أمام عظيم جهادهم وتضحياتهم وصبرهم على البلاء".

 

وختم بالقول: "والله لن نخذل هذه العائلات المجاهدة وسنبقى على عهد أبنائهم الذين باعوا أرواحهم لله وكلنا ثقة أن النصر بات قريب بفضل الله وبفضل المجاهدين الأطهار الذين لا تنام لهم عين وبفضل هذا الشعب المجاهد المعطاء الذي قدم وضحى ومازال يواصل مسيرته الجهادية".

من جانبه قال والد الشهيدين حازم ومحمد رحيم لمراسل الإعلام الحربي بلواء غزة: "في العشر الأواخر من شهر رمضان أكرمنا الله بزيارة المرابطين على الثغور وكانت هذه لفته رائعة من إخواننا وأحبابنا في سرايا القدس".

 

وأضاف: "حينما رأيت المجاهدين انشرح بصدري وراودني الشعور بان ولدي حازم ومحمد مازالوا على قيد الحياة لان هناك مجاهدين أبطال يحملون أرواحهم على اكفهم ويواصلون الطريق من بعدهم حتى نيل احدى الحسنيين اما النصر او الشهادة".

 

وختم حديثه بالقول: "حفظ الله مجاهدينا وثبت أقدامهم وسدد رميهم وجعلهم شوكة في حلق الصهاينة والمعتدين".


غزة


غزة


غزة

 

غزة


غزة

 غزة
 


غزة


غزة