الصهاينة يتدافعون على مراكز توزيع الكمامات

الثلاثاء 14 أغسطس 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

فعل النقاش العلني الدائر في الكيان الصهيوني حول الحرب مع ايران وتهديدات نتنياهو ووزير الجيش المتتالية والتي شهدت تصاعدا كبيرا خلال الفترة الماضية، فعلها السلبي على حالة الصهاينة النفسية وأثارت مشاعر الخوف والتحسب لدى الكثيرين منهم.

 

وقال موقع "والله " الالكتروني ان مشاعر الخوف وجدت اليوم "الثلاثاء" ترجمتها وتعبيرها من خلال الارتفاع الحاد الذي سجلته مراكز توزيع الكمامات حيث سجل 600 طلب للتزود بهذه الكمامات اليوم فقط مقابل معدل يومي في الظروف الاعتيادية لا يتجاوز الـ 150 طلبا.

 

وتلقت مراكز التوزيع منذ يوم أمس فقط 9 آلاف مكالمة هاتفية من صهاينة عبروا عن خوفهم وخشيتهم من اندلاع الحرب مع إيران ما أدى إلى انهيار عدد من خطوط الاتصال التي لم تحتمل الضغط المفاجئ.

 

ونقل الموقع عن مصدر امني صهيوني قوله بان النقاش العلني الجاري حول إيران واحتمالات توجيه ضربة جوية صهيونية لمواقعها النووية، إضافة إلى النقاش المتعلق بمستوى جاهزية الجبهة الداخلية والتدريبات المتكررة التي تجريها قيادة هذه الجبهة أدت إلى شعور الجمهور الواسع بالضغط الذي عبر عن نفسه بازدياد عدد الطلبات المقدمة للحصول على كمامات الغاز.

 

ووزعت قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية بالتعاون مع شركة خاصة حتى الان 4 ملايين و200 ألف كمامة فيما تحتفظ الشرطة في مخازنها بـ 200 ألف كمامة أخرى في ظل غياب الميزانيات التي يحتاجها الكيان الصهيوني لإنتاج أو ابتياع مليون كمامة أخرى.

 

وسبق لقائد الجبهة الداخلية في الكيان الجنرال " ايلي ايزنغوف" أن حدد هدف الجبهة القاضي بتوزيع كمامات الغاز على كامل سكان الكيان الصهيوني بنسبة 100% لكن غياب الميزانيات يعرقل تحقيق هذا الهدف حاليا.