الإعلام الحربي _ جنين:
ما تزال عائلة الأسير المجاهد محمد مرداوي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في بلدة عرابة تتأمل حريته قريباً في إحدى الصفقات قبل انتهاء محكوميته بالسجن 28 عاماً حيث أنهى مردواي عامه الثالث عشر وهو داخل سجون الاحتلال.
يقول احمد شقيق الأسير محمد:" أن الأمل سيبقى موجودا فانا منهمك دائما بإيصال رسائل الأسرى إلى كافة الجهات لتتحمل مسؤوليتها اتجاه الأسرى وخاصة بعد خيبة الأمل الكبير في صفقة شاليط التي لم تحررهم وخاصة القدامى مؤكدا على ضرورة العمل المستمر بكل الطرق من اجل تبييض السجون وتحرريهم".
وفي رسالة صوتية من الأسير محمد أشار محمد في رسالته أن حياتنا أصبحت عقوبات وغرامات باهظة منذ صفقة شاليط ولم يبق سوى أن تعاقبنا الادارو على ما نتنفسه أو حتى رمشة العين لا سياستها تحويل كل لحظة إلى جحيم.
وقال محمد أن أوضاعنا داخل السجون أصحبت صعبة للغاية فبعد صفقة شاليط وإضراب الأسرى بدأت إدارة السجون استخدام أساليب لعقابنا والانتقام منا أما برفع قيمة الغراامات المالية التي تفرض على ابسط الأمور أو حرماننا من أمور وعدم إدخالها إلى الأقسام علما أن قائمة الممنوعات تتزايد.
وأضاف محمد تنقلت خلال السنوات الماضية عبر كل السجون وعايشت الكثير من لحظات الألم والمعاناة ولكن أوضاع الأسرى الآن الأكثر معاناة لا سياسة إدارة السجون هدفها عيش الأسرى في واقع مرير حيث أصبحت كل حركات الأسرى مصدرا لعقاب قاسي والعقاب جاهز إما بغرامة أو عزل أو حرمان من الزيارة.
بدوره دعا احمد المحروم من زيارة شقيقه الأسير محمد منذ فترة طويلة كافة الجهات وخاصة الراعي المصري في الضغط على الجانب الصهيوني وإدارة السجون الصهيونية تنفيذ التزاماتها في الشق المتعلق بأوضاع الأسرى في الصفقة ولإلغاء كافة الإجراءات التعسفية.
وناشد احمد بلسان الأسرى في سجن "جلبوع " حيث يقبع شقيقه محمد وزارة شؤون الأسرى ونادي الأسير وكافة الجهات المعنية بقضية الأسرى الاهتمام بقضية عدم التزام الاحتلال بتحسين الوضع في السجون الصهيونية كما كان مبرما في اتفاقية الصفقة وعلى الرغم من حل فترة الإضراب التي خاضها الأسرى لتحسين ظروفهم إلا أن إدارة مصلحة السجون زادت من إجراءاتها وأساليبها التعسفية.
ويعتبر الأسير محمد مرداوي أحد قادة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال حيث ولد وتربى في بلدة عرابة وهو الرابع من عائلة مكونة من 11 نفرا انخرط بشكل سري في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وزعم العدو بتشكيله مجموعه عسكرية قادها لتنفيذ عدة عمليات في منطقة عرابة ضد أهداف الاحتلال الصهيوني.
اعتقل في تاريخ 17-8-1999 وهو في طريقه لتنفيذ عملية حيث اختطف في كمين نصبه جيش الاحتلال بالقرب من بلدة يعبد وحكم بالسجن 28 عاماً قضى منها 13 عاماً.

