الاعلام الحربي- القدس المحتلة:
كشف استطلاع جديد للرأي بمناسبة قرب افتتاح السنة التعليمية الجديدة عن ارتفاع حاد في نسبة العنصرية بين الطلاب اليهود تجاه العرب.
ويظهر الاستطلاع الذي أجراه قسم الإحصاء في جامعة تل أبيب أن أكثر من نصف التلاميذ اليهود في الكيان الصهيوني الذين سيرتفعون هذا العام لصفوف الثاني عشر، أو الذين تخرجوا من المرحلة الثانوية ليسوا على استعداد للسكن بجوار عائلة عربية.
وأشارت صحيفة "هآرتس" التي نشرت الاستطلاع إلى أن البحث المذكور شمل 410 تلاميذ يشكلون عينة بحثية لطلاب الثانوية في الكيان، وأجري الاستطلاع تحت إشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب.
ووفقا لنتائج الاستطلاع المذكور فقد قال 55% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يرفضون أن يعيشو بجوار عرب وعلى مقربة منهم، بينما قال 45% إنهم يقبلون بذلك. وقال 59% من أبناء الشبيبة اليهود إنهم يعتقدون أن على الدولة طرد المهاجرين القادمين من أفريقيا، بينما اقترح 19% استيعابهم في الدولة وقال 23% منهم إنهم لا يعرفون.
إلى ذلك أشار الاستطلاع إلى انخفاض في نسبة الشبان اليهود الذين يريدون الانخراط في الخدمة العسكرية في وحدات قتالية، إذ قال 60% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يرفضون الخدمة في وحدات قتالية. وأعرب 39% من الطلاب اليهود عن اعتقادهم بوجوب تجنيد "الحريديم" والعرب على حد سواء للخدمة العسكرية، بينما قال 83% منهم إنه يمكن ويجب تجنيد "الحريديم" للجيش الصهيوني.
أما على صعيد المواقف السياسية فقال 43% من الشبان اليهود إنهم غير راضين عن أداء نتنياهو، مقابل 27% أعربوا عن رضاهم من أدائه، وقال 21% منهم إنهم في حال إجراء الانتخابات سيصوتون لنتنياهو، بينما قال 38% من أبناء لشبيبة اليهود إنهم لا يعرفون لمن سيصوتون.

