الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
قال د. جمال عمرو المختص والخبير في شؤون القدس، إن مدينة القدس المحتلة باتت محاطة بالمستوطنين من كل جانب، ضمن سور وهمي يفصلها عن الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح في تصريحات متلفزة، الأربعاء، أن هناك أحياء استيطانية بين الأحياء العربية كما هو الحال في راس العمود، وجبل المكبر، بالإضافة إلى المخططات المستقبلية ومنها مخططات هدم حي سلوان.
وتتسارع وتيرة هدم المنازل في القدس من قبل ما تسمى ببلدية الاحتلال الصهيوني بحجة عدم الترخيص والضرائب الباهظة التي تفرض عليهم، وانعدام فرص العمل.
وأضاف عمرو " الاحتلال الصهيوني يسعي الي تهجير السكان المقدسيين من بيوتهم, لإفساح المجال أمام المتطرفين اليهود بالسيطرة على مدينة القدس".
وأشار الى أن الاستيطان في القدس يرمي إلى إخفاء أهم معالم المدينة وهي الأقصى، حيث تبنى مستوطنات تطل مباشرة على الحرم، وعند باب المغاربة، وشمل أيضا بناء 60 كنيسا يهوديا في المدينة لإلغاء طابعها الاسلامي المسيحي.
وحذر عمرو من أن تتحول القدس إلى واحدة من المدن الصهيونية بفعل سياسة التهويد الشرسة والاستيلاء على الأراضي والممتلكات والعقارات التي تنفذها سلطات الاحتلال.
كما حذر المختص والخبير في شؤون القدس من مواصلة الاحتلال بناء آلاف الوحدات السكنية في القدس المحتلة والضفة واستمرار تهويد الأرض الفلسطينية ووضع الخطط العنصرية.

