مناورة صهيونية أمريكية تحاكي تعرض الكيان لمئات الصواريخ الإيرانية والسورية

الخميس 23 أغسطس 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

أفادت مصادر أمنية رفيعة المستوى في تل الربيع أن الاستعدادات الأمريكية والصهيونية لاجراء أكبر مناورة عسكرية في تاريخ الجيشين تحاكي تعرض الدولة العبرية لمئات الصواريخ الإيرانية والسورية، تجري على قدم وساق، ومن المقرر، بحسب المصادر عينها أن تبدأ المناورة في شهر أكتوبر المقبل.

 

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن صحيفة 'معاريف' العبرية كشفت النقاب عن وجود ست قواعد عسكرية أمريكية سرية منتشرة في مناطق مختلفة من دولة الاحتلال، مليئة بالذخيرة والقنابل الذكية والصواريخ ومركبات من ماركات مختلفة، بالإضافة الى مستشفى عسكري يحتوي على 500 سرير، لافتةً إلى أن الكيان الصهيوني قد يستعين بتلك الأسلحة إذا قرر ضرب إيران.

 

وأشار دافيد عيفري، قائد سلاح الجو الصهيوني الأسبق، إلى أن إحدى تلك القواعد الأمريكية تقع في غرب مدينة هرتسيليا، وأخرى في مطار بن غوريون، وقواعد أخرى موجودة داخل قاعدتي عوفدا ونفاطيم الجويتين اللتين تقعان جنوب الكيان، وتقدر قيمة الأسلحة والعتاد العسكري الموجود بتلك القواعد بأكثر من مليار دولار.

 

من ناحيته أكد وليم اركين، رجل الاستخبارات السابق والباحث العسكري الحالي، على أن تلك القواعد الأمريكية تُعد قواعد سرية، وأن معظمها عبارة عن محصنات مقامة تحت سطح الأرض، ويطلق عليها مواقع.

 

ومن المقرر أن تجري الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني مناورة مشتركة في تشرين الاول (اكتوبر) المقبل تحاكي إطلاق عشرات الصواريخ من إيران ومئات الصواريخ من سورية باتجاه الكيان.

 

ويشارك نحو 3 آلاف جندي أمريكي إلى جانب الآلاف من الجنود الصهاينة في المناورة التي تتركز على القدرات الدفاعية من الصواريخ.

 

وقالت تقارير صهيونية انه في إطار الاستعدادات للمناورة زار الكيان مؤخرا الجنرال كريج فرانكلين، قائد الفرقة الجوية الثالثة في قيادة أوروبا في الجيش الأمريكي، كما تمت إقامة قيادة مشتركة للجيشين، بدأت بالتحضير للمناورة التي وصفت بأنها أوسع مناورة تجري بين الكيان والولايات المتحدة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكيان الصهيوني سوف يستخدم في المناورة نظام (حيتس 2) الجديد والمطور، وخاصة في مجال القدرة على الكشف المبكر عن عملية إطلاق الصاروخ، كما أنه من المقرر أن تستخدم الولايات المتحدة النظام الدفاعي (ايجيس) وبطاريات صواريخ (باتريوت).