خلافات بين باراك وقيادة الجيش الصهيوني

الجمعة 24 أغسطس 2012

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

كشف اليكس فيشمان، المحلل العسكري لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' الصهيونية، أن هناك خلافات واضحة بين وزارة الحرب بزعامة باراك من جهة، وبين كبار القيادات العسكرية في الجيش الصهيوني من جهة أخرى، فيما يتعلق بالتحركات العسكرية المصرية في سيناء، حيث يعارض باراك وبشدة إدخال أي قطع عسكرية مصرية جديدة إلى سيناء، بينما يرى قادة الجيش غير ذلك، مؤكدين أن هذه التحركات ستفيد الكيان، خصوصا أن الهدف منها هو محاربة الجماعات المسلحة التي تنفذ عمليات ضد الكيان على حد قول الكاتب.

 

وأشار فيشمان، المقرب من الدوائر العسكرية الصهيونية، إلى أن ما يتوجس منه باراك هو استمرار تواجد هذه الدبابات أو القطع العسكرية في سيناء، خصوصا أن الصهاينة يرون أن القيادة المصرية الحالية متأثرة إلى حد كبير بالمزاج العام السائد في الشارع، وسيرفض الشارع المصري بالتأكيد سحب هذه الدبابات معتبرا أن سيناء أرض مصرية ولا يجوز الانصياع لتعليمات الكيان بشأنها، بغض النظر عن مخالفة وجود هذه الدبابات لاتفاقية كامب ديفيد.

 

اللافت أن فيشمان اعترف في النهاية بأن باراك رضخ للأمر الواقع، خصوصا أنه لمس حرص مصر على الالتزام باتفاقية السلام، وهو ما يهمه في نهاية الأمر.

 

يذكر أن التقارير الصحفية الصهيونية اهتمت صباح اليوم بالمكالمة التي أجراها الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، مع إيهود باراك، وهي المكالمة التي طمأن فيها السيسي باراك، وأوضح له أن تواجد أي قطع عسكرية مصرية في سيناء يأتي فقط لمحاربة المسلحين وإعادة الهدوء إلى سيناء من جديد.