المطالبة بالتدخل لإنقاذ حياة الاسرى المرضى في سجن الرملة

السبت 25 أغسطس 2012

الإعلام الحربي – رام الله:

 

دعا الأسيرين من ذوي الاحتياجات الخاصة الشقيقين أمير ومحمد فريد اسعد من سكان كفر كنا في فلسطين المحتلة، والمعتقلين منذ 6/12/201، "كافة الجهات الحقوقية والإنسانية التدخل والإسراع لإنقاذ حياة الأسرى المرضى القابعين في مستشفى سجن الرملة الصهيوني.

 

وطالب الأسيرين في رسالة وصلت لمحامي وزارة الأسرى فادي عبيدات "بإنقاذ حياة المرضى الذين يعانون الويلات وخاصة الأسرى من ذوي الحالات الصعبة كالأسير رياض العمور وخالد الشاويش ومنصور موقدة ومحمود سلمان وناهض الأقرع، وهي بحاجة إلى من يعمل على إطلاق سراحهم فورا، حيث أوضاعهم الصحية باتت لا تحتمل".

 

وذكر الاسير أمير، أن "الوضع الصحي للأسرى في مستشفى الرملة صعب للغاية وخاصة المصابين بالشلل والمقعدين، وأنهم يتألمون في كل دقيقة؛ نظرا لعدم تلقيهم العلاج في الوقت المناسب"، مضيفا أن "وضعهم النفسي أخذ بالتدهور إلى الأسوأ نتيجة تقييد حركتهم بداخل القسم الذي هو ضيق بطبيعته، ما أدى إلى زيادة التوتر لديهم، وأن اغلب أوقاتهم لا يتحركون عن أسرتهم إلا للضرورة القصوى".

 

يذكر أن الأسير أمير (29 عاما) مصاب بشلل نصفي نتيجة تعرضه لحادث سير عام 2005، وهو دائما بحاجة إلى علاج طبيعيي، وكانت عناصر النحشون الصهيوني قد أسقطته عن كرسيه المتحرك على درجات المحكمة يوم 27/6/2012 أثناء نقله، ما أدى إلى كسر الكرسي وإصابته في ظهره.

 

ويعاني شقيقه محمد (19 عاما) من مرض يسمى الفيل وهو تضخم في الأوعية الدموية، وهو بحاجة متواصلة إلى العلاج، ولا يتلقى سوى المسكنات.