أسير محرر: الأسرى يعيشون في قبور وليس في سجون

السبت 25 أغسطس 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

أكد الأسير المحرر سليمان أبو شماس من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أن الأوضاع في سجون الاحتلال الصهيوني باتت صعبة للغاية في ظل السياسة العدوانية التي تتبعها مصلحة السجون مع الأسرى خاصة بعد خطوة الإضراب عن الطعام الأخيرة والتي كشفت الوجه الحقيقي للاحتلال أمام العالم.

 

وأشار المحرر أبو شماس و الذي أفرج عنه بتاريخ  21/8/2012  بعد اعتقال دام قرابة عشر سنوات قضاها ، إلى أن إدارة السجون باتت تتعامل مع الأسرى بعنف ممنهج وتحاول سحب الإنجازات التي حققتها الحركة الأسيرة في الآونة الأخيرة.

 

وأضاف المحرر أبو شماس:"أن الأسرى  يعيشون في قبور وليس في "سجون"، وأنهم يتعرضون لضغوط نفسية في واقع يفتقد لكل مقومات الحياة اليومية"، مؤكداً على أن الاقتحامات لغرف الأسرى باتت شبه يومية.

 

وبين أن الأسرى في سجن "مجدو" الذي كان المحطة الأخيرة لاعتقاله يعيشون ظروفا صعبة ووضع متردي، مشيراً أن إدارة مصلحة السجون تحاول الانتقام من الأسرى في ظل ما جرى من كشف لصورتها الحقيقية أمام العالم.

 

وأوضح أن ما يسمى بمصلحة السجون اقتحمت مؤخراً عدداً من السجون وألقت القنابل المسيلة للدموع وأطلقت الأعيرة المطاطية على الأسرى بشكل مفاجئ.

 

وأشار إلى منع الأسرى من أداء الشعائر الدينية خلال شهر رمضان  والتنغيص عليهم وقت السحور والإفطار، وهذا مخالف لجميع الاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة.

 

وأكد المحرر أبو شماس من خلال تواصله مع الأسرى, أن مصلحة السجون اقتحمت قسم (6 ) في سجن رامون بحجة التفتيش وقامت بالاعتداء على المعتقلين وحاولت إجبارهم على التفتيش العاري، وقد رفض المعتقلون ذلك، وأدى إلى صدام بين الأسرى والقوات المقتحمة، فأصيب 8 أسرى بإصابات خطيرة .

وأضاف أن الأسرى اشتبكوا مع هذه القوات لمدة ساعتين، وعلى ضوء ذلك جرى قمع الأسرى بالغاز والهراوات وبالضرب المبرح على كافة أنحاء أجسامهم، وتم احتجاز عدد من المعتقلين في زنازين انفرادية، وإغلاق القسم وقطع الكهرباء والمياه عن الأسرى.

 

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقلت أبو شماس على أحد الحواجز في قطاع غزة عام 2002 وحكمت عليه بالسجن لمدة عشر سنوات لمقاومته الاحتلال.