الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أفاد موقع "هآرتس" على الشبكة صباح اليوم، الاثنين، أن المدعي العسكري العام للجيش الصهيوني، العقيد داني عفروني، وجه كتاباً رسمياً للمستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشطاين، مطالبا إياه بالتحقيق مع رئيس هيئة الأركان السابق للجيش الصهيوني، الجنرال غابي أشكنازي، بشبهة تورطه في الفضيحة المعروفة باسم "وثيقة هرباز"، كجزء من التحقيق مع العسكري السابق أيرز وينر.
وأشار الموقع إلى أن القناة العاشرة للتلفزيون الصهيوني قالت إن المدعي العسكري العام قال في رسالته إنه في حال عدم تجاوب المستشار القضائي للحكومة مع طلب التحقيق مع أشكنازي فإن من شأن المدعي العسكري العام نفسه استدعاء أشكنازي والتحقيق معه وفتح تحقيق جنائي ضد مساعد أشكنازي إيرز وينر.
وبحسب الرسالة المذكورة فإن المدعي العسكري العام ينسب لأشكنازي ووينر شبهات الخداع وخيانة الأمانة العامة والتصرف خلافا لأصول وقواعد سلوك الضباط.
وينسب المدعي العسكري العام للاثنين تهم التورط والضلوع في "وثيقة هيرباز"، وهي الرسالة التي تم تزييفها وتعميمها على نطاق واسع في صفوف قيادة أركان الجيش الصهيوني قبل أكثر من عامين، وكان الهدف منها تشويه سمعة كل من الجنرال أشكنازي، لمنع تمديد ولايته بعام آخر وتشويه سمعة عدد آخر من قادة جيش الاحتلال، لضمان تعيين الجنرال يوآف غالانط رئيسا لأركان جيش الاحتلال، لكن تبين لاحقا أن من وضع الوثيقة هو بوعاز هيرباز، أحد المقربين من أشكنازي نفسه.
وأثارت قضية الوثيقة ضجة كبيرة بعد أن تم بداية تزييف الوثيقة وتعميمها على أوراق رسمية لمكتب أيال أراد للعلاقات العامة، إلا أن تحقيقات الشرطة ومن مراقب الدولة أشارت إلى ضلوع أشكنازي والمقربين منه في هذه القضية. وحدد مراقب الدولة في حينه أن أشكنازي كان متورطا بتحريك هيرباز لجمع معلومات مسيئة لوزير الأمن إيهود باراك.

