خبر: الجيش الصهيوني يطوّر أجهزة تكنولوجية للتحكم في كلابه عن بُعد

الإعلام الحربي – وكالات:

 

في حلقة جديدة من استخدام الكلاب للأعمال العسكرية، طورّ الجيش الصهيوني آلة جديدة للتحكم في الكلاب عن بُعد، لتتحول إلى "كلاب روبوت" بيد وحدة "عوكيتس" في الجيش (وهي تسمية تعني القارص).وتقوم الوحدة الصهيونية بإلباس الكلاب أجهزة تكنولوجيا تصدر هزات معينة، مهمتها توجيه حركة الكلاب بواسطة جهاز تحكم عن بُعد.

 

وقال ضابط كبير في الوحدة الصهيونية إن "الحديث يدور عن كلاب مدربة على البحث أو المهاجمة، نقوم بوضع الأجهزة عليها. وبعد تدريبات جادة، يفهم الكلب معنى الرسائل التي نقوم بتدريبه عليها، فيتحرك في المهمات التي نوكلها إليه في الميدان".

 

ويضيف شارحاً "يمكن أن نتحكم في حركته كما نشاء بين البيوت، كما يمكن أن نتحكم في حركته على الأرض المعادية التي ندخله إليها، وفق مسافة يمكن أن تبلغ نحو كيلومترين بعيداً عن الشريط الحدودي".

 

وعلى هذا البعد، يبقى بالإمكان تحريكه يميناً ويساراً، إلى الأمام أو الخلف، وحتى القيام بأي حركة تم تدريبه عليها.

 

وذكر موقع صحيفة "معاريف"، الذي أورد الخبر نقلاً عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن هذا التطور أثبت نجاعته في التجارب العملية، ويمكنه أن يسهم في الحفاظ على حياة الجنود في ساحات المعارك، وأثناء البحث عمن وصفتهم الصحيفة بـ"المخربين"، داخل المناطق السكانية وفي البراري.

 

كما يمكن تزويد الكلاب بآلات تصوير ترصد الأماكن التي تتجول فيها الكلاب.  

 

وكشف المصدر العسكري الصهيوني أن وحدة "المارينز" الأمريكية، بدأت تدرب كلابها باللغة العبرية في مقر وحدة "عوكيتس" الصهيونية، مؤكداً أن "الكلاب التي تلقت تدريبات في الكيان الصهيوني، تنشط هذه الأيام في العراق وأفغانستان، وتتلقى الأوامر باللغة العبرية".

 

وأفاد بأن الوحدة الصهيونية تشتري كلاباً من أنواع خاصة، تكلفها مبالغ كبيرة. وكشف أن الوحدة قررت في الآونة الأخيرة أن تقيم مركزاً لتربية الكلاب، بحيث تنجب هذه الكلاب أبناءها في المركز، وهو ما يوفر أموالاً كثيرة للوحدة.

 

يذكر أن "عوكيتس" هي إحدى وحدات الجيش الصهيوني التي تعتمد في كثير من نشاطاتها على الكلاب، كما شاركت هذه الوحدة في معظم الحملات التي يشنها الجيش الصهيوني، ولعبت دوراً كبيراً أثناء الحرب الصهيونية الأخيرة على لبنان في تموز (يوليو) 2006.

 

disqus comments here