المسجد الأقصى..استهداف متواصل وصمود شعب أعزل في وجه الاحتلال المتغطرس

الخميس 08 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

خمسة أيام مرت على استمرار الحصار الصهيوني المتطرف للمسجد الأقصى المبارك، وللمرابطين المدافعين عنه، يزدادون ثباتا وجرأة على الحق ... يوما بعد يوم، لمواجهة الجماعات المتطرفة، حيث دعا العديد من رجال الدين الفلسطينيين، إلى الدفاع بشدة عن مدينة القدس، أمام حملات التهويد التي تتعرض لها المدينة المقدسة، ولاسيما محاولة الجماعات الصهيونية المتطرفة اقتحامه بشكل متكرر.

 

زالت الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك مستمرة وبوتيرة متزايدة لا تخفى على أحد، فالصهاينة يخططون ليل نهار من أجل هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه.

 

ومع كل مخطط يضعونه ويحاولون تنفيذه يقف أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقطنون القدس وضواحيها أمامهم عقبة كأداء وصخرة تتحطم عليها كل المؤامرات والمخططات ويواجهون هذا الحقد اليهودي العنصري يصدوا عارية وعقيدة صلبة لا تلين لظالم، فهم يعلمون أنهم يدافعون عن أقدس بقعة في العالم بعد مكة والمدينة، ولا يضرهم من خالفهم أو خذلهم من العرب والمسلمين.

 

ولقد تنوعت الاعتداءات الصهيونية التي كانت تستهدف المسجد الأقصى، حيث كانت بداية المحاولات العلنية محاولة إحراقه عام 1969م، واستمرت بعدها الاعتداءات من جانب المتطرفين اليهود، حيث جاءت المحاولة التي استهدفت تدمير المسجد الأقصى في مايو 1980م على يد الإرهابي اليهودي "مائير كاهان" والذي وضع في المسجد أكثر من طن من المتفجرات بغرض تدميره.

 

ثم جاءت انتفاضة الأقصى بعد أن قام المجرم شارون في 29/9/2000م قام المجرم شارون باقتحام المسجد الأقصى بحراسة جنود الاحتلال فثارت ثائرة أهل القدس وأهل فلسطين فضربوا الصهاينة في كل مكان من أرضنا فلسطين وأثبتوا لهم أننا قوم نحمي مقدساتنا بدمائنا وأجسادنا فقدموا آلاف الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين.

 

ومنذ أسبوع مضى يتعرض المسجد الأقصى ورجاله المرابطون فيه لأشرس هجمة صهيونية دون حراك من العالم العربي والإسلامي، ولا زال المسجد الأقصى يستنجد فيهم صلاح الدين ليفك أسره من قيد المحتلين، ويستصرخ فيهم نخوة العرب والإسلام، فهل يا ترى هل ستوقظ هذه الجرائم المسلمين، وهل سيسمعون صرخات الأقصى أم أن في آذانهم صمم؟!