الإعلام الحربي _ رام الله:
ذكر مركز أحرار لدراسات الأسرى أن الاعتقال الإداري يحرم الأسير رياض ناصر(36 عاماً) من بلدة دير قديس قضاء مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة من الالتقاء بعائلته جراء تكرار تجديد الاعتقال الإداري له.
وأشار مدير المركز فؤاد الخفش إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني جددت قرار تمديد الاعتقال الإداري للأسير ناصر (4 مرات)، بواقع ستة شهور في كل قرار.
وقضى الأسير ناصر في سجون الاحتلال نحو ثمانية أعوام، وهو متزوج ولديه طفلة اسمها ( شهد)، وطالب دراسات عليا بقسم الشريعة الإسلامية، إضافة إلى حصوله على ماجستير علوم سياسية من جامعة لاهاي.
ولم يتمكن الأسير ناصر من لم شمل أسرته ولقاء زوجته التي ارتبط بها في عام 2008، وطفلته الوحيدة سوى فترة بسيطة تقدر بالعامين، كون الاحتلال يواصل في اجراءاته التعسفية بحق الأسرى، وتمد الاعتقال الإداري لهم.
وتمارس سلطات الاحتلال الصهيوني سياسة الاعتقال الإداري ضد عشرات الفلسطينيين الذين يحتجزون في ظروف لا إنسانية، استنادًا إلى أمر إداري فقط، بدون حسم قضائي، وبدون لائحة اتهام وبدون محاكمة.

