الإعلام الحربي- وكالات :
ذكرت مصادر عسكرية صهيونية عصر اليوم الثلاثاء, أن صاروخين فلسطينيين محلي الصنع سقطا بمغتصبة سديروت الصهيونية المحاذية لقطاع غزة مما ادى الي وقوع اصابات واضرار جسيمة .
واضافت المصادر وفقاً لما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرنوت", أن الصاروخين اطلقا من شمال قطاع غزة, وقد أصاب احدهما باحة منزل بسديروت بصورة مباشرة مما أدى للإصابة مغتصب صهيوني بجروح طفيفة من شظايا احدي الصاروخين، كما واصيب عدد من المغتصبين بحالة من الهلع، وبينت المصادر ان الصاروخ تسبب بتدمير جزء كبير من المنزل بالاضافة الي اضرار مادية لحقت بالمباني المجاورة .
وزعمت المصادر الصهيونية بسقوط الصاروخ الآخر في منطقة غير مأهولة بالسكان دون ان يوقع اصابات .
وفي السياق ذاته صرح مصدر عسكري بان جيش الاحتلال ينوي الرد عسكريا علي الصاروخين الذين سقطا عصر اليوم في سديروت وحسب المصدر فالكيان لن يوافق علي أن يعود سكان مغتصبة سديروت والكيبوتسات الصهيونية المجاورة لقطاع غزة العيش تحت تهديد صواريخ المقاومة الفلسطينية بغزة.
وأضافت المصادر قمنا بالحرب علي غزة في إطار عملية الرصاص المصبوب بهدف وقف اطلاق الصواريخ واعادة الهدوء الذي حرم منه سكان سديروت طوال ال8 سنوات الماضية.
وأعربت مصادر عسكريه في وزارة الحرب الصهيونية والجبهة الداخلية للاحتلال عن بالغ القلق من الصاروخين الذين سقطا عصر اليوم في مغتصبة سديروت ووفقا للمصادر العسكرية فلم تَرد لقوات الجيش إنذارات ساخنة بان احد فصائل المقاومة في قطاع غزة ستطلق صواريخ نحو سديروت.
وحسب أقوالهم أن إطلاق الصاروخين نحو سديروت كان أمر مفاجئ بالنسبة لنا، وأضافت المصادر قائلة بأنها قلقه جدا من احتمال أن يتم اتخاذ قرار عسكري للرد علي الصاروخين الذي أصاب سديروت قائلين ( إذا ردينا فان الأمر سيؤدي بالفصائل الفلسطينية بالرد بإطلاق صواريخ وكسر الهدوء الذي يسود حاليا جنوبي الكيان .
ووفقا لمصادر عسكرية إن جيش الاحتلال ينتظر الجهة التي ستعلن عن إطلاقها للصاروخين لكي يتم توجيه ضربات لها.

