أين تتجه العلاقات الصهيونية الأمريكية؟

الأحد 02 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

عبرت مصادر سياسية صهيونية عن غضبها إزاء تصريحات رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي "مارتن ديمبسي" كان قد أدلى بها قبل يومين والذي قال فيها "إنه غير مهتم بمشاركة الصهاينة في ضرب إيران وأن الإدارة الأمريكية لا تريد أن تضرب إيران"، فضلاً عن القرار الأمريكي القاضي بتقليص عدد من الجنود الأمريكيين في المناورة المشتركة مع الكيان الصهيوني.

 

وبحسب صحيفة يديعوت أحرنوت فإن تلك التطورات أدت لوجود عدم ثقة بين مكتب رئيس الحكومة الصهيوني بنيامين نتنياهو والبيت الأبيض، مشيرة إلى أن تصريحات "ديمبسي" في نظر القيادة السياسية الصهيونية المؤيدة لضرب إيران قد تجاوزت خط الانتقادات المشروعة ضد الكيان، معتبرة  ذلك مس كبير بقوة الردع الصهيونية.

 

وفي السياق ذاته يرى مسئولون أمنيون صهاينة في تعليقهم على تقليص الولايات المتحدة مشاركتها في المناورة العسكرية مع الكيان الصهيوني أن سبب توتر العلاقات بين الجانبين هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مشيرين إلى أنه وبغض النظر عن مشاركة أمريكا في المناورة فإن العلاقات بين الحكومة الصهيونية والبيت الأبيض في تدهور.

 

ووفقاً لما نقلته صحيفة يديعوت أحرنوت عن مسئول أمني صهيوني قوله "رئيس الحكومة بدأ في الأشهر الأخيرة مناقشات أمنية متلاحقة وبشكل غير منتظم حول الموضوع الإيراني، كما أن اجتماعات الكابنيت المصغر لم تتوقف"، مشيراً إلى أن بعض تلك الاجتماعات كانت تتسرب إلا أننا الآن وعلى حد تعبيره تبذل كافة الجهود لإخفاء مكان عقده.

 

ووفقاً لمصادر عسكرية صهيونية رفيعة المستوى فإنه لم يطرأ أي تغير على مجريات المناورة التي ستجرى الشهر المقبل وأن من يقف وراء ما نشر في وسائل الإعلام عن أن أمريكا قد قلصت من مشاركتها في تلك المناورة هي جهات معنية بالمساس بالعلاقات الأمنية بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة و تعميق الفجوة بين الكيان والإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما بما يخص الشأن الإيراني و زيادة حجم الضغوطات على الكيان.

 

وأضاف مصدر أمني رفيع أن العلاقات الأمنية بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة متينة أكثر مما كانت عليه في السابق والتحليلات والتفسيرات التي علقت على التغيرات الأمريكية في المناورة خاطئة من أساسه و ليس له محض ورد واشنطن كان مشابه.