الإفراج عن الأسير البرق مرتبط بموافقة أي دولة على استقباله

الإثنين 03 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي _ رام الله:

 

أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن الإفراج عن الأسير سامر البرق المضرب عن الطعام منذ "105" أيام من سجون الاحتلال الصهيوني، مرتبط بموافقة أي دولة عربية على استقباله كمحطة لطريق عودته إلى باكستان مكان تواجد عائلته.

 

وقال فارس في تصريحات له، إن نادي الأسير ناشد الدول العربية والإسلامية من أجل الموافقة على دخول البرق إلى أراضيها وثم السفر إلى باكستان، ولكن لم يتم الاستجابة لهذه المناشدة.

 

وأوضح أن الحالة الصحية للأسرى المضربين الثلاثة حسن الصفدي وسامر البرق وأيمن شراونة، خطرة جدًا، وهم بحاجة إلى إطلاق سراحهم من أجل إنقاذ حياتهم، مشيرًا إلى أن القاضية الصهيونية وعدت بالنظر في قضية الصفدي وإمكانية إطلاق سراحه.

 

من جانبه، قال أبو سامر والد الأسير البرق: "إن ابنه لم يكن له أي نشاط سياسي، وكان يحب العلم ولديه رغبة شديدة في الحصول على الشهادات العليا لذلك أكمل دراسته الجامعية في باكستان، حيث تزوج وتخرج حاملا درجة الماجستير في التحاليل الطبية.

 

وأوضح أبو سامر في تصريحات له، أن "والدة وزوجة سامر تنتظر عودته على أحر من الجمر إلى باكستان، خصوصًا أن حالته الصحية خطرة جدًا كما تحدثت وسائل الإعلام"، مناشداً جميع الدول العربية التدخل من أجل الإفراج عن ابنه، واستقباله في مطاراتها تمهيدًا لنقله إلى باكستان.