الإعلام الحربي – غزة:
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أننا أمام مرحلة تحصل فيها تحولات كبرى على مستوى العالم والمنطقة يرتسم خلالها نظام إقليمي وعالمي جديد. واعتبر انه إلى ما قبل التطورات السورية، كانت التحولات التي جرت في المنطقة تصب في خدمة تيار المقاومة.
وتطرق نصر الله في مقابلة مباشرة على الهواء على شاشة قناة "الميادين" بثت الليلة الماضية، إلى محاولات التعمية عن التطورات في فلسطين وقال: أقول للجميع أيا تكن التباينات، فلسطين والقدس مسؤولية عقائدية وأخلاقية، ولا يجوز أن تمس أي تباينات أصل هذا الاتجاه.
ولفت إلى أن أي أحداث في المنطقة ولو حصلت بفعل إرادة الشعوب يتم استغلالها وإدخال المشهد الصهيوني ويقال للكيان الصهيوني اغتنم الفرصة بانشغال العالم كله في مكان آخر.. العدو يقتطع أراضي جديدة في القدس والاستيطان يزداد في القدس الكبرى ولا احد يحرك ساكنا، وما يجري على المقدسيين وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية خارج الاهتمام.
الأمين العام لحزب الله وفي موضوع مجابهة العدو لفت إلى أن الصهيوني دائما في عقله أمر اسمه "الضربة الأولى" في الحرب ويحاول أن تكون الضربة الأولى تدمير منصات الصواريخ. وأضاف أن هناك منصات صواريخ ستبقى بعيدا عن فرضيات العدو في الضربة الأولى وحتى لو بقي عدد قليل من الصواريخ -لا سمح الله- بعد الضربة الأولى فهذه الصورايخ قادرة أن تحول حياة مئات آلاف الصهاينة إلى جحيم.
وتابع: ما أردت أن أقوله للصهاينة هو أن لا تراهنوا على الضربة الأولى. مضيفا "عندما يتحدث العدو عن تدمير لبنان أو بنيته التحتية فكلامنا لم يعد فقط عن أهداف عسكرية فقط مشيرا إلى أن لدينا أهدافا صهيونية وإحداثياتها موجودة لدينا وصواريخنا تطالها.
ولفت إلى أن العدو لديه نقط ضعف خطيرة جدا نعمل عليها ونحاول أن نعطل نقاط قوته ومن نقاط الضعف الصهيونية وجود أهداف ذات طابع اقتصادي أو صناعي أو كهربائي أو كيميائي أو نووي. وأعلن انه إذا أراد العدو أن يعمل دون ضوابط فنحن سنعمل دون ضوابط.
وشدد نصر الله على أن أي هدف على امتداد فلسطين من الحدود إلى الحدود يمكن أن تطاله صورايخ المقاومة ونحن نختار الأهداف. مؤكدا أننا نملك قوة مؤثرة ونستطيع أن نشكل قدرة ردع حقيقية وقد شكلت ذلك من قبل. وأشار إلى أننا ليس لدينا سلاح كيمياوي ولا نستخدمه لأسباب شرعية ولسنا بحاجة لسلاح كيمياوي وهناك أهداف لو قصفتها تصل لنفس النتائج.
وأعلن أنه إذا اُعتدي علينا فكل خيارتنا ستكون مفتوحة وقد لا نكتفي بالدفاع وقد يأتي يوم ندخل فيه إلى الجليل، معربا عن ثقته بناء على قراءة موضوعية لما يجري بالعالم والمنطقة، ورؤيته للمستقبل متفائلة جداً.
الأمين العام لحزب الله وإذ استبعد أن يقدم العدو الصهيوني في هذه المرحلة على ضرب إيران أشار إلى أن الرد الإيراني على أي عدوان صهيوني لن تكون حدوده في كيان العدو فقط بل يشمل القواعد الأميركية في المنطقة. واضاف : اؤكد وفق ما سمعته من المسؤولين الإيرانيين أن قرار الرد على أي عدوان صهيوني على المنشآت النووية جاهز.

