الاعلام الحربي – رام الله:
افاد نادي الأسير، أن قوة من وحدات "اليماز" و"درور" اقتحمت امس، غرفتي 14 و15 في قسم 3 في سجن عسقلان؛ بحجة البحث عن هواتف نقالة.
وخلال زيارة محامي النادي للسجن، التقى ممثل المعتقل ناصر أبو حميد، الذي قال إن "اكثر من 20 عنصرا من افراد الوحدتين المدججين بالسلاح اقتحموا الغرف واستمروا بتفتيشها 6 ساعات متواصلة، وقاموا بتكبيل أيدي الأسرى بعد الاقتحام، وتم تفتيشهم بدقة طال كافة مقتنيات الأسرى وكذلك الأجهزة الكهربائية".
وذكر محامي النادي، ان "الادارة نقلت أسيرين إلى الزنازين كعقاب لهما، وهما محمد أبو الهوى ويعقوب الحج".
وتعقيبا على ذلك، أكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن "ما يجري من اقتحامات في السجون يستدعي بأن يكون هناك تحرك دولي لضمان وحماية الأسرى في سجون الاحتلال خاصة أن إدارة السجون في الفترة الأخيرة صعدت من عمليات التفتيش والتنكيل باستمرارها في الاقتحامات".
وقال فارس ، إن ما حدث في سجن "رامون" مؤخرا ثم عسقلان دليلا واضحا على نية إدارة السجون بالتصعيد وتحقيق حالة من الإرباك وعدم الاستقرار للأسير".

