الإعلام الحربي- رام الله:
وجه الاسرى الذين اعادت دولة الاحتلال اعتقاله بعد تحررهم في صفقة "شاليط" نداءً لكافة المؤسسات والفعاليات؛ للتحرك الفوري والسريع لإلزام الكيان الصهيوني بالافراج الفوري عنهم.
وفي بيان أرسله الاسرى من السجن، عبروا عن قلقهم من استمرار حملة الاعتقالات التي تثير قلق وخوف جميع المحررين؛ لأن دولة الاحتلال تنشط في تسخير القانون الصهيوني للانقلاب على الاتفاق الذي ابرم برعاية مصرية لإعادة المحررين للسجون لقضاء محكومياتهم، مؤكدين ان قضيتهم دخلت مرحلة خطيرة وبحاجة لجهود مستمرة قبل فوات الاوان.
في السياق ذاته، وخلال زيارة محامي نادي الأسير، للاسير يوسف شتيوي في سجن "مجدو"، أحد الأسرى الذين تم اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في صفقة التبادل الأخير، طالب بضرورة وضع حد والتحرك لإنهاء معاناتهم وعودتهم لذويهم بعد أن انتظروهم سنوات طويلة، والعمل على مطالبة الجهات المسؤولة عن الصفقة بالضغط على الجانب الإسرائيلي للإفراج عنهم.
وأشار شتوي إلى أن "إعادة اعتقاله دون سبب، هو خرق واضح لصفقة التبادل وأن سبب اعتقاله وحسب ما تدعيه سلطات الاحتلال بأنه أمر احترازي كونه يشكل خطرا على أمن وسلامة الجمهور"، وبين الأسير شتيوي بأنه ينتظر قرار المحكمة إما بالإفراج أو بالاستمرار في اعتقاله.
من جانبه، أكد نادي الاسير، "استمرار الجهود لإثارة هذه القضية الخطيرة وإلزام اسرائيل بوقف ملاحقة واعتقال المحررين، مؤكدا أن استمرار الكيان في خروقاته للاتفاق وإعادة اعتقال محرري "الصفقة "، بناءً على أوامر عسكرية وتقديم بعضهم للمحاكمة والتلويح بإعادة الأحكام السابقة بحقهم، يؤكد اهمية فتح ملف اتفاق صفقة "شاليط " من جديد وحماية الأسرى المحررين من خطر الاعتقال والملاحقة".

