إصابة 12جندياً صهيونياً خلال مواجهات بالقدس المحتلة ومستوطنين آخرين أحدهما بجراح خطيرة قرب رام الله

الجمعة 09 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أعلنت مصادر صهيونية، ظهر اليوم، عن إصابة 11جندياً صهيونياً بجراح خلال مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات من شرطة حرس الحدود الصهيوني في راس العامود وصور باهر بالقدس.

 

وقالت المصادر :"انه رغم الحشود الكبيرة من الشرطة الصهيونية وحرس الحدود الذين انتشروا منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، اندلعت بعض المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش الصهيوني في مناطق شرقي القدس ، أصيب خلالها 11 جنديا بجراح، نقل أربعة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وذلك جراء رشق الحجارة بعد الانتهاء من صلاة الجمعة .

 

وبحسب ما نشرت صحيفة هأرتس فان شرقي القدس شهدت منذ يوم أمس هدوءا حذرا، وكذلك استمر هذا الهدوء منذ صباح يوم الجمعة حتى انتهاء الصلاة في المسجد الاقصى ، حيث تفرق المصلين بهدوء ومع ذلك فقد اندلعت بعض المواجهات في مناطق شرقي القدس ، ورشق الشبان الفلسطينيون، قوات الجيش بالحجارة في منطقة راس العامود وصور باهر واعتقلت عددا من الشبان. واعتدت على الصحفيين.

 

وأشارت الصحيفة الى ان قوات الجيش والشرطة استعدت ليوم الجمعة منذ الصباح وقامت باتخاذ العديد من الإجراءات التي منعت العديد من المواطنين من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة ، كذلك قامت الشرطة معززة بحرس الحدود بالانتشار بكثافة في معظم مناطق شرقي القدس .

 

هذا وأفادت مصادر فلسطينية أن مواجهات عنيفة اندلعت بالقرب من حاجز قلنديا شمالي القدس ، أصيب خلالها جندي صهيوني .  

 

ومن جهة اخري ذكرت صحيفة يديعوت احرنوت اليوم الجمعة، مستوطن ومستوطنة صهيونيين أصيبا بعد ظهر اليوم جراء إلقاء الحجارة على السيارة التي كانا يستقلانها على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس.

 

وأضافت الصحيفة ان المستوطنة أصيبت بجروح خطيرة في حين أصيب المستوطن إصابة بسيطة ، حيث تم نقلهما الى المستشفى بعد تقديم الإسعافات الأولية لهما في الموقع بالقرب من مثلث مستوطنة تفوح .

 

وأشارت الصحيفة إلى ان قوات الجيش الصهيوني قامت بتمشيط المنطقة واعتقدت ان الشبان الذين القوا الحجارة على السيارة من قرية سنجل قضاء رام الله القريبة من المكان، وانهم هربوا الى داخل القرية .