الإعلام الحربي _ جنين:
حمّل مفجر ثورة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال الشيخ خضر عدنان، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المصاب بالشلل لؤي ساطي الأشقر (35 عاماً)، من طولكرم شمال الضفة الغربية، والذي أعيد اعتقاله أمس الأول.
وأشار الشيخ عدنان إلى أن لؤي كان من أبرز المتضامنين معه وإخوته المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، معاهداً إياه بالمضي قدماً في مجابهة الاحتلال وتحدي ممارساته.
واعتقل الأشقر عام 2005 وتعرض حينها ومنذ اللحظة الأولى لاعتقاله لتحقيق قاسى باستخدام كل أشكال التعذيب في مركز توقيف وتحقيق الجلمة، بعد أن اتهموه بإرسال استشهادي لتفجير نفسه.
ومن مظاهر التعذيب التي واجهها، أن المحققين كان يجلسونه على كرسي صغير حاد الأطراف لعدة أيام ويتعرض للضغط على صدره بشكل قوي، وجسده للخلف، بحيث كان المحقق يجلس على صدره بكل ثقله، الأمر الذي تسبب في شلل تام في رجله اليسرى، نتيجة ضغط أطراف الكرسي الحادة على أعصاب القدم.
ورغم إصابة الأشقر بالشلل في ساقه إلا أنه تعرض للاعتقال مرة أخرى في 2008م، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 11 شهراً. وعند انتهاء المدة، رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه وحولته للاعتقال الإداري واستمر اعتقاله لمدة 29 شهرا متتالية وأفرج عنه صيف 2010م.
وظل الحال على ما هو عليه حتى أعاد الاحتلال اعتقال الأشقر مرة أخرى الأحد الماضي بعد اقتحام منزله وتفتيشه في بلدة صيدا قضاء طولكرم.
يذكر أن الأسير لؤي الأشقر والذي يبلغ من العمر 35 عاماً متزوج وأب لطفلين، ويعتبر من أبرز المتضامنين مع الأسرى المضربين عن الطعام، وهو أسير محرر اعتقل لأكثر من خمسة مرات في سجون الاحتلال، ويعد شقيق الشهيد المجاهد محمد الأشقر أحد مجاهدي سرايا القدس الذي استشهد في العام 2007 م في سجون العدو.

