الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
وفي ذات الشأن علمت القناة العاشرة الصهيونية أن وزير الجيش الصهيوني "أيهود باراك" ينوي بعد عيد رأس السنة السفر الى واشنطن للقاء عدد من المسئولين في الإدارة الأمريكية للتباحث في الموضوع الإيراني.
وحسب الأخبار الواردة فأن "باراك" في الأصل سيحل كضيف على الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر ينظمه الرئيس الأمريكي السابق "بل كلينتون"، ولكن الآن بات واضحاً أن الهدف الأساسي من وراء هذه الزيارة هو الاجتماع مع عدد مع مسئولي الإدارة الأمريكية لبحث الملف الإيراني.
ويأمل وزير الجيش أن يلتقي خلال الزيارة مع نظيره الأمريكي "ليون بانيتا" ومع مستشار الأمن القومي "توماس دونيلون" ولكن لغاية الآن وحسب جدول الزيارة فمن غير الواضح بعد إذا كان بإمكانه مقابلتهم.
يشار إلى أن باراك كان قد انتقد بالأمس التصريحات العلنية لرئيس الحكومة الصعيةتيى حول الخلافات مع واشنطن حول الملف الإيراني ودعاه لمناقشة ذلك في الغرف المغلقة.
وأضاف باراك أن الولايات المتحدة الحليف مهم جداً بالمناسبة للكيان الصهيوني ويجب أن لا تكون هذه الخلافات على حساب التعاون المشترك بين الجانبين.

