الإعلام الحربي – خاص:
أكد الدكتور جميل يوسف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الدكتور المعلم الشهيد فتحي إبراهيم الشقاقي كان دائماً يعمل من أجل الوحدة فكانت من أحد عناصر وفكرة الجهادي رحمة الله عليه .
وأضاف الدكتور يوسف انه "عندما حضر الدكتور الشقاقي إلى الساحة السياسية الفلسطينية كانت الأمة ممزقة مفرقة على المستوى الفكري والجغرافي والوطني لذلك نادى الشقاقي بأن الأمة يجب أن تحرر فلسطين من دنس العدو الصهيوني المجرم.
جاءت أقوال القيادي جميل يوسف خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في مسجد خالد الخطيب بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بمناسبة الانطلاقة الجهادية الــ25 لحركة الجهاد الإسلامي وذكرى استشهاد أمينها العام والمؤسس فتحي إبراهيم الشقاقي .
وبين القيادي جميل يوسف "أن الدكتور الشقاقي بدمه تجاوز كل الحدود والكلمات وبدمه الطاهر وكلماته الجهادية تجاوز كل القدرات على الساحة الفلسطينية، مبيناً "أن الفترة التي عاش فيها الشهيد الشقاقي بعد فكرة الجهادي أبدع على كل المستويات العسكرية والسياسية والفكرية و ما زال من خلفه رجال أشداء يواصلون هذا الفكر الجهادي المعبد بالدماء والتضحيات الجسام .
وتابع حديثة قائلاً: "إن الشهيد فتحي الشقاقي كان كل اهتمامه الجهادي الساحة الفلسطينية لأن فلسطين قلب الامه الإسلامية فبدمه الطاهر رحمة الله عليه تجاوز كل الزمان والمكان وأعطى وأبدع في المرحلة التي عايشها بفكره الجهادي من اجل فلسطين فأظهر الحق الذي اغتصب من الفلسطينيين على أيدي المجرمين الصهاينة .
وقال" الشقاقي أول من أدخل الإسلام السياسي إلى الساحة الفلسطينية وجمع بين البندقية والمصحف، وأول من تبنى العمل الجهادي الوحدوي حيث كانت القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بالنسبة للشهيد فتحي الشقاقي فكان يعمل دائما من أجل أن تكون هذه القضية هي الهم الأول والأهم للأمة الإسلامية .
وختم الدكتور جميل حديثة قائلاً: فتحي الشقاقي كان يقول إن فلسطين للجميع وكان دائماً يتحدث بعباراته الجهادية فلسطين والإسلام والجهاد فالشقاقي جعل للأمة تاريخاً جهادي يحتذى به .
ومن جانبه قال سمير زقوت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشقاقي أعاد لفسطين خارطة الجهاد والمقاومة بفكرة الجهادي الكبير فكانت فلسطين وطنية بلا فكر إسلامي وبجهود الشقاقي تصححت البوصلة فكان دائما يقول كل بندقية لا توجه إلى صدر الصهاينة فهي مشبوهة، فاليوم الحرب كبيرة على المقاومة لذلك لا خيار لنا سوى خيار المقاومة لنثبت لكل العالم إن فلسطين لن تعود إلا بخيار الجهاد والمقاومة والذي رسمه الدكتور الشقاقي لفلسطين بدمه الطاهر .
وأضاف القيادي سمير "إن العدو الصهيوني مدجج بالسلاح ويعتقد انه لا يمكن أن يهزم ولكن أقول أن الله سبحانه وتعالى كما قذف في قلوبهم الرعب في عهد الرسول محمد صل الله عليه وسلم سيقذف في قلوبهم الرعب في هذه الأيام فكان الشقاقي دائما يحثنا على الصمود والمقاومة من اجل الإسلام وفلسطين كل فلسطين.
وتابع حديثه خلال الندوة السياسية قائلاً: "مهما امتلك الاحتلال من ترسانات عسكرية فهو بصمود المقاومة مهزوم بإذن الله العدو الصهيوني أصبح في تراجع منذ هروب مصباح الصوري ومحمد الجمل وزهدي قريقع وأحمد حلس وإخوانهم من سجن العدو وتنفيذه لعمليات بطولية فالجهاد من حينها وهو يسجل انتصارات متتالية على العدو الغاصب .
وأكد القيادي بالجهاد سمير زقوت "أن العدو الصهيوني جبان ويخشى المقاومة ويخشى الجهاد الإسلامي مبيناً "أن من له شرف الانتصار الأول على الاحتلال هو الشهيد فتحي الشقاقي عندما صحح البوصلة وجعل فلسطين القضية المركزية للامه الإسلامية والعربية، فالعدو بإذن الله في انهيار وزوال وسيزول بإذن الله كما وعدنا الله عز وجل في كتابة الكريم .








