الإعلام الحربي – وكالات:
حاول العشرات من المستوطنين المتطرفين اليهود، اليوم السبت 10-10-2009، اقتحام ساحات المسجد الأقصى خلال مسيرة لهم جابت شوارع القدس القديمة ابتدأت من حائط البراق "الكوتيل" مرورا بشارع القطانين وطريق الالام وصولا الى شارع الواد.
وقال شهود عيان، أن المستوطنين حاولوا اقتحام ساحت المسجد الاقصى إلا أن المعتكفين بداخله والمرابطين في باحاته صدوهم وأحبطوا مخططاتهم.
وردد المتطرفون من الرجال والأطفال والنساء هتافات عنصرية ضد العرب" الموت للعرب والقدس موحدة لنا" ومارسوا رقصات في الشوارع، وحملوا التوارة وكتب دينية.
وتنتهي أيام عيد العرش وأيام العطلة في "شميني عاتسيرت" وهو "المناسبة المقدسة في اليوم الثامن" وهو اليوم الذي تندمج فيه احتفالات "سمحات توراة" (فرحة التوراة).
ووصف التجار المقدسيون المسيرة بالاستفزازية وقالوا:" في الوقت الذي نمنع من الصلاة في الاقصى يسمح للمتطرفين بالتجول والصلاة في الشوارع وامام محلاتنا التجارية، علما اننا اجبرنا طوال الاسبوع الماضي على اغلاق المحلات بسبب الاجراءات الصهيونية المشددة."
وأوضح تجار سوق القطانين ان الشرطة حضرت صباحا واخبرتهم بضرورة اغلاق محلاتهم التجارية لمدة ساعتين للسماح للمستوطنين بالصلاة الا انهم رفضوا ذلك وبقيت مفتوحة".
هذا ورفضت الأوقاف الإسلامية في القدس- التي تملك سوق القطانين- إغلاق المحلات التجارية، وطالبت التجار بالمكوث في محلاتهم والصمود في وجه المتطرفين واستفزازاتهم.

