الإعلام الحربي- خاص:
إعتقل جهاز الأمن الوقائي التابع لأجهزة السلطة في مدينة طولكرم منذ أيام الأسير المحرر
فادي رداد من بلدة صيدا قضاء طولكرم، وهو أسير محرر ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي
في طولكرم، واعتقل لأكثر من مرة في سجون الاحتلال الصهيوني، ومعتقل سابق لدى امن
السلطة لمدة تزيد عن 100 يوماً، ولا زال معتقلاً في سجون السلطة.
واعتقل الأمن الوقائي في بلدة صيدا الأسير المحرر مؤمن سماحة في العشرينات من عمره، والجدير ذكره بان بلدة صيدا يطلق عليها "عرين الجهاد الإسلامي" وذلك لانحدار عدد كبير من قادة سرايا القدس في الضفة من البلدة، ولعشقها لنهج وفكر الجهاد الإسلامي.
وفي
مدينة قلقيلية يواصل جهاز المخابرات العامة اعتقال الأسير المحرر عثمان زيد وهو في
العشرينات من عمره، وفيما يواصل جهاز الأمن الوقائي في المدينة اعتقال موسى الأقرع
وهو في العشرينات من عمره وهما أسرى محررين ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، وقد تم الإفراج عنهم الليلة الماضية.
أما في مدينة جنين أفرج امن السلطة عن الشيخ غسان السعدي شقيق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي، وهو أسير محرر ويعاني من أمراض مختلفة.
وعقب مصدر مسئول في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة لمراسل موقع "الإعلام الحربي" في جنين، بان استهداف السلطة لكوادر وأعضاء الحركة في الضفة المحتلة يشكل عار عليها وهو محاولة يائسة للنيل من كوادرها وأعضاءها ومجاهديها، الذين شكلوا جسراً منيعاً في تضامنهم مع الأسرى المضربين عن الطعام، وفي خط الدفاع الأول عن ثرى الأرض المباركة.

