عزام: الشقاقي جعل فلسطين القضية المركزية للأمة.. صور

الإثنين 17 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي - خاص:

 

نظمت حركة الجهاد الإسلامي بمخيم البريج وسط قطاع غزة، أمس ندوة سياسية في ذكرى انطلاقتها الجهادية الخامسة والعشرين على شرف الذكرى السنوية السابعة عشرة لاستشهاد الأمين العام المؤسس للجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي "أبو إبراهيم" بمسجد الرحمن.

 

وقد تحدث الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن حياة  الأمين العام الدكتور فتحي الشقاقي وموقفه من المشروع الإسلامي المقاوم داخل فلسطين, حيث أكد أن القضية الفلسطينية ومشروع الجهاد والمقاومة هي هم وفكر الدكتور الذي خطى عليه من اجل الإسلام العظيم .

 

وقال الشيخ عزام في كلمته أمام الحضور:" إن التاريخ الفلسطيني يقول إن فتحي الشقاقي رحمه الله عليه أسهم إسهاماً كبيراً في إشعال فتيل المواجهة مع العدو الصهيوني تُمثل مشرع الإسلام العظيم، واسهم إسهاماً كبيراً في جلب ثقافة المقاومة لدى هذا الشعب بشكل عام، وهذا ما أثبته التاريخ ".

 

وتابع القيادي عزام : "حركة الجهاد الإسلامي بأمينها العام فتحي الشقاقي غيرت شكل الصراع مع العدو الصهيوني في القرن الماضي، قائلاً: فتحي الشقاقي أسس حركة إسلامية مشروعها مقاومة العدو في زمن غاب فيه مشروع الإسلاميين لمقاومة العدو وجعل فلسطين القضية المركزية للأمة بأكملها .

 

وأضاف عضو المكتب السياسي للجهاد: " الشهيد الشقاقي شكل حركة إسلامية تمثلت فيها رؤية واضحة تجاه فلسطين وحمل على عاتقه مشروع المقاومة والجهاد ضد الصهاينة من أجل الإسلام العظيم، وأخذ البيعة لتأسيس حركته الإسلامية عام 1976م، وانتم الآن تسمعون أن حركة الجهاد ستقيم مهرجان الشهر القادم لذكرى انطلاقتها الـ25 فهي لحظة عودة الشقاقي وإخوانه إلي فلسطين وانطلاق وانتشار الحركة داخل فلسطين ولحظة العمل الجهادي، وما مضى من أعوام ماضية كانت لحظة تأسيس وتجهيز للمشروع الإسلامي المقاوم في فلسطين.

 

ومضى يقول: "الشقاقي طرح شعار هام للتاريخ الفلسطيني "فلسطين الإسلام الجهاد" فهو الآن يتمثل على ارض الواقع بين الإسلاميين، فكان دائما رحمة الله عليه يقول فلسطين هي أخطر قضية فلسطين هي القضية المركزية والتي يجب على كل الأمة أن تجاهد من أجلها، إن الشقاقي عاد الاعتبار لقيم الإسلام العظيم".

 

وبين الشيخ عزام أن أول مجموعة إسلامية تدخل السجون الصهيونية كانت لحركة الجهاد الإسلامي وهذا دليل واضح على أنها هي من أول من قاوم من الإسلاميين داخل فلسطين بعد النكبة الثانية التي احتلت فيها القدس وغزة والضفة الغربية فقد مرت 16 عاما غابت فيها الحركات الإسلامية عن القضية الفلسطينية هذا ما كان يعنيه فتحي الشقاقي هي المقاومة من اجل فلسطين .

 

وزاد بالقول: "بعد أن عاد الشقاقي وإخوانه من الخارج لفلسطين كان قطاع غزة تغيب فيه ثقافة المقاوم والتصدي للمحتل فكان الاحتلال يتحرك داخل غزة بكل ارتياح وكان المستوطنون يدخلون القطاع ويتجولون ويتسوقون ولا أحد يعترضهم فبدئوا الإخوة في غرس ثقافة الجهاد والمقاومة ونفذوا عدة عمليات بطولية بعدها بدأ التحول وتم اعتقال عناصر كبيرة من أبناء الجهاد الإسلامي ومن بينهم خلية الشهيد مصباح الصوري وسامي الشيخ خليل ومحمد الجمل وثلاثة من الإخوة المجاهدين وعام 86 والذين بفضلهم بدأت نقطة التحول وإشعال فتيل الانتفاضة بعد هروبهم من سجن غزة المركزي وتنفيذهم لعمليات بطولية هزت أركان الكيان في عهد الوزير الصهيوني المجرم إسحاق شامير وارتقائهم للجنان".

 

وتابع: "بعد نقطة التحول هذه بدأت الخليات السرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي داخل الضفة وغزة تعمل بشكل متتالي وحينها ظهرت الحركة على ارض الواقع بشكل كبير وكانت بالنسبة للعدو متغير كبير في مواجهتهم" . مؤكداً على ان الشقاقي غرس فكر إسلامي كبير في عقول أبناء الجهاد سيتواصل بإذن الله من اجل فلسطين ومقدساتها والإسلام العظيم فالفضل الأول بعد الله عز وجل للشقاقي على تغير وغرس فكر المقاومة داخل فلسطين.