الإعلام الحربي _ خاص :
نظم الإتحاد الإسلامي في النقابات التابع لحركة الجهاد الإسلامي بمقره بالنصيرات وسط قطاع غزة، أمس ندوة سياسية في الذكرى الخامسة والعشرون للانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد وعلى شرف الذكرى السنوية السابعة عشر لاستشهاد أمينها العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي "أبو إبراهيم".
وقد تخللت الندوة السياسية عن فكر وحياة الدكتور الشقاقي ودورة في سطوع القضية الفلسطينية وجعلها قضية مركزية للأمة، حيث أكد الأستاذ أشرف الكرد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالمحافظة الوسطى، أن حركته ستواصل طريق الجهاد والمقاومة وستواصل السير على نهج الشقاقي الأمين والذي جعل لفلسطين مكانه كبيرة بين الأمة الإسلامية .
وقال الأستاذ الكرد: " إننا نمر في هذه الأيام بحدث تاريخي للأمة وخاصة فلسطين وهو ذكرى استشهاد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي والذي ترك فكراً إسلامياً خطى عليه الملايين من أبناء الأمة والشعب الفلسطيني ورسخ القضية الفلسطينية وجعلها مركزاً للصراع وقضية مركزية للأمة" .
وأضاف: "الشهيد الشقاقي بجهده وبعزيمته أسس حركة الجهاد الإسلامي وجعل فلسطين قضيتها المركزية للتحول بعد ذلك فلسطين قضية الأمة بجهد الفارس فتحي الشقاقي".
وأشار القيادي بالجهاد الى أن الشقاقي استنهض الأمة بفكره الإسلامي المقاوم وجعل الكل تَصب عينه نحو فلسطين والمسجد الأقصى، مبيناً انه كان دائماً يحمل هم الأمة على عاتقه فقاوم وجاهد واستشهد من أجل الإسلام وفلسطين .
وزاد بالقول: "الشقاقي دفع ضريبة فكره الإسلامي المقاوم بدمائه الطاهرة فكان يعلم انه في أي لحظة ممكن أن يستشهد ثمناً لجهاده ودفاعه عن فلسطين، حيث سأله ذات مره أحد الإخوة ((أنت لا تخشى أن تقتل ثمناً على فعلك الجهادي)) فقال الدكتور الشقاقي رحمة الله عليه ((إنني عشت أكثر مما أتوقع)) .
وختم الأستاذ الكرد كلمته أمام الحضور بالندوة السياسية بتجديد البيعة مع الله ورسوله ثم الشقاقي على مواصلة طريقة والسير على نهجه وفكرة الإسلامي المقاوم، قائلاً: دم الشقاقي في أعناقنا ويجب علينا أن نواصل الثأر والانتقام لهذا القائد الكبير وللشهداء جميعاً بإذن الله .









