د. عليان: وحدة التيارات الإسلامية بفلسطين ضرورة لابد منها

الثلاثاء 18 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي- خاص:

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. جميل عليان على أن وحدة وتكاثف التيارات الإسلامية في فلسطين باتت ضرورة لابد منها، كي تقدم النموذج الذي يجب أن يحتذى به في كافة أقطار الوطن العربي والإسلامي.

 

وقال عليان خلال اللقاء التحضيري، الذي نظمه الإتحاد الإسلامي، الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، عصر أمس ، في قاعة نادي الشباب الرياضي بمحافظة خان يونس: الشقاقي رحمه الله، كان يدرك ان صعود الامة سيكون من ارض فلسطين الطاهرة المباركة  إعادة دولة الخلافة الراشدة..".


وشدد على ضرورة الوحدة العربية والإسلامية لمواجهة وحدة الهجمة الغربية ــ اليهودية، والنصرانية، وعملائهم في المنطقة  ضد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وضد ما يتعرض له المسلمون من مجازر بشعة في بورما وغيرها من بقاع الأرض.

 

ضرورة التكاتف

وأضاف بالقول: مناداة الشقاقي الدائمة إلى وحدة الحركة الإسلامية في فلسطين وغير فلسطين يجب أن تكون همّا لنا جميعاً، فما نشاهده اليوم من تفكك للحركة الإسلامية إلى أفكار وتيارات ومسميات يجعل الوحدة ضرورة لابد منها.

 

وتابع حديثه قائلاً:" الشقاقي لفت أن هناك أولويات لتحقيق الوحدة حتى لا يستطيع أحد أن يكسر شوكتنا أو ينتهك كرامتنا نحن المسلمين بالإساءة إلى رسولنا المصطفى ( صلى الله عليه وسلم)،  فحتى تكون الوحدة اشد قوة يجب أن يتوحد المسلمون خلف فلسطين، من هنا كان الشعار الخالد الذي تتبناه كل الأمة بعروبيتها وقوميتها وإسلاميتها أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية"، ومنوهاً أنه دون تحقيق الوحدة بين الإسلامية والقومية والعروبية  تبقى الأمة عرجاء في الوصول إلى تحرير فلسطين.

 

وأشار إلى جهود الشهيد ( فتحي الشقاقي) الحثيثة في توحيد كافة التيارات الإسلامية والقومية والوطنية تحت هدف واحد تحرير فلسطين ونبذ الخلافات العقيمة لتحقيق ذلك.

 

وتطرق عليان لدور الفعّال الذي قدمه الدكتور فتحي الشقاقي في شتى مجالات الحياة وخاصة على صعيد تحقيق الوحدة الإسلامية, وخدمة القضية الفلسطينية التي كانت الشغل الشاغل لحياة الدكتور فتحي الشقاقي.

 

الشقاقي ... شجرته أثمرت

ومن ناحيته تحدث أ. عامر خليل عن الدور الذي قدمه الشقاقي من تضحيات دفاعاً عن الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، مؤكداً على أن "دماء الشقاقي لازالت تنير لنا الطريق طريق الوحدة وطريق الجهاد والمقاومة.

 

وأشار إلى أن الجهاد الإسلامي بدأ شجرة صغيرة بمجموعة من الشباب المؤمن بإسلامية وعدالة قضيته، لكن الشجرة اليوم أثمرت وكبرت وامتدت على أن وصلت إلى كل بيت في فلسطين..".

 

وأوضح عامر أن "انطلاقة حركة الجهاد لهذا العام  تأتي في ظل وضع خاص تعيشه الأمة والمنطقة، ويجب أن تكون رسالتها قوية وواضحة إلى كل العالم"، مشدداً على ضرورة الوحدة التنظيمية والفكرية والسياسية لمواجهة الأخطار التي تتربص بالجهاد الإسلامي.

 

طريق الجهاد

هذا وبدأ اللقاء التحضيري بآيات من الذكر الحكيم, ومن ثم تلاها كلمة ترحيب باسم الاتحاد الإسلامي ألقاها، الأستاذ "عبد الفتاح القرمان" متقدماً بالشكر الجزيل للضيف الحضور على تلبية الدعوة للمشاركة في المهرجان التحضيري لثلاث تواريخ هامة في مسيرتها وهي الذكرى الحادية والثلاثين لتأسيسها، والخامسة والعشرين لانطلاقتها الجهادية،و السابعة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي، وتزامنا مع الإساءة التي يتعرض لها رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم، مجدداً العهد والبيعة على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد الذي رسمه د. فتحي الشقاقي بدمه القاني ورفاقه الأطهار.


وتخلل اللقاء باقة من الأناشيد الإسلامية الهادفة نصرةً للحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلم، واسكتش مسرحي للقدس التي تتعرض ليل نهار لعمليات التهويد بعنوان "القدس لنا".