العدو يحاول تهويد تاريخ المنشآت الأثرية الخشبية بالأقصى

الأربعاء 19 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من جهات صهيونية تحاول تهويد تاريخ بعض الموجودات والمنشآت الأثرية الخشبية التابعة للمسجد الاقصى، والادعاء بأنها من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، وذلك بهدف إيجاد تاريخ يهودي لهم في الاقصى، وكجزء من مخطط احتلالي لبناء الهيكل المزعوم.

 

وأكدت المؤسسة أن جميع الموجودات والمنشآت الخشبية في الأقصى هي إسلامية تماماً، حيث استخدمت في بناء المسجد على مدار العهود الاسلامية المتعاقبة ابتداء من الفتح العمري وحتى يومنا هذا، وأن كل الادعاءات الاحتلالية هي "ادعاءات باطلة".

 

وجاءت تحذيرات المؤسسة تعقيباً على تقرير صحفي نشر في صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 16/9/2012، ادعى فيه أنه عثر على موجودات خشبية، قسم منها موجود في الاقصى، واستعملت في بنائه قديماً، وانتقلت قبل عشرات السنين خارج المسجد، ووصل قسم منها الى أيدي بعض الجماعات اليمينية المتطرفة، وقامت جهات صهيونية بفحص هذا الخشب، وتوصّلت الى أن أجزاء منه يعود الى فترة الهيكل الاول والثاني، حسب التقرير.

 

وأكدت المؤسسة أن التحف والزخرفات والبناء الخشبي في المسجد هي من مكونات بنائه من الفترة العمرية وعلى مدار 14 قرناً، حيث استخدم الفن الخشبي في سقف المسجد وزخارفه، ومن أشهرها الأبواب الضخمة والشبابيك ومحراب الجامع القبلي المسقوف، مضيفة أنه من الطبيعي العثور على كميات كبيرة من الاخشاب في المسجد الاقصى أو داخل أبنيته المختلفة، أو في مصلى المتحف الاسلامي.

 

واستهجنت المؤسسة محاولة الاحتلال، الحديث عن موجودات أثرية خشبية ونسبتها الى فترة الهيكل الاول والثاني المزعومين، ما اقتضى التنبه لمثل هذه التوجهات الخطيرة، التي تندرج تحت إطار "مخطط تهويد المسجد الاقصى ومحيطه، وضمن مخطط بناء هيكل اسطوري مزعوم على حساب المسجد".