تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى في سجون العدو

الأربعاء 19 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي – رام الله:

 

أكد محامو وزارة الأسرى خلال زياراتهم للسجون الصهيونية، تدهور الوضع الصحي لدى عدد من الأسرى، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم من قبل مصلحة السجون الصهيونية.

 

وأفاد علي محمد قيصي (22 عاماً) من سكان جنين والمحكوم بالسجن 21 عاماً، والمعتقل في سجن مجدو، لمحامية الوزارة أنه يعاني من آلام شديدة في الظهر ولا يستطيع الوقوف، وأنه وقع في الحمام بسبب عدم مقدرته على الوقوف من شدة الألم.

 

وقال: "إنه لم يعط سوى المسكنات التي لا تساعده كثيراً في التغلب على آلامه، وأن إدارة السجن وعدته بنقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات ومعرفة أسباب الأوجاع، وحتى الآن لم يتم ذلك".

 

ويطالب الأسير علي بالضغط من أجل إجراء فحوصات تصوير لظهره في مستشفى قريب من السجن، وهو مستشفى "العفولة"، كونه لا يستطيع السفر إلى مستشفيات بعيدة حيث تستغرق المدة 8 ساعات.

 

أما الأسير مراد أحمد رشيد سعد (22 عاماً) من سكان الأمعري، ومحكوم بالسجن 12 عاماً، ويقبع في سجن عوفر، أوضح لمحامي الوزارة أنه يعاني من ورم في الرأس والفم منذ خمس سنوات ولا يتلقى سوى المسكنات.

 

وقال المحامي، "يطالب مراد بنقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات له، إلا أنه ما زال ينتظر الرد منذ 6 شهور، حيث تتفاقم آلامه يوماً بعد يوم، وخاصة أن هناك شكوكاً لدى الأطباء باحتمال إصابته بمرض السرطان".

 

أما بالنسبة للأسير محمد فهمي الريماوي (46 عاماً) من سكان رام الله، ومحكوم بالسجن المؤبد، ويقبع في سجن نفحة، أفاد لمحامي الوزارة بأنه يعاني من اصفرار الدم وحصوة في المرارة وأزمة في التنفس، ومرض حمى البحر الأبيض المتوسط.

 

ونقل الأسير محمد قبل أسبوع إلى مستشفى "سوروكا" الصهيوني، بسبب تدهور وضعه الصحي لإجراء عملية إزالة الحصوة، ولكن بسبب نزول مياه على الرئة لم يكمل الطبيب العملية، وتم تأجيل ذلك لفترة حسب الأطباء.

 

وذكر أنه خلال نقله إلى مستشفى "سوروكا" وضع في "معبار هولي كيدار" حيث كان الوضع فيه سيئاً للغاية، حيث الرطوبة عالية جداً والغرف مضغوطة وضيقة، والأكل لا يكفي لعدد الأسرى الموجودين.