الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
كشفت وسائل إعلام صهيونية الى أن الكيان الصهيوني قرر منذ القدم استخدام سلاح النساء للوصول إلى أسرار العدو، وفي أعقاب ذلك عُلم اليوم الأربعاء أن جهاز التجسس الصهيوني "الموساد" خرج جيل جديد مطور من الجاسوسات.
وصرح "تامير باردو" رئيس جهاز الموساد الصهيوني بان نصف عملاء الموساد من النساء، موضحاً بأن المرأة لديها ميزة واضحة في الحرب السرية بسبب قدرتها القيام بالعديد من المهام.
وأضاف باردو: أن المرأة تتمتع بمهارات تفوق الرجال من حيث استيعاب المحيط وقراءة المواقف والوعي المكاني العالي وعندما تكون حسنة المظهر تكون جيدة جداً.
يشار إلى أن حاخام يهودي أصدر فتوى لعملاء الموساد من النساء مرافقة الرجال وممارسة الجنس معهم في سبيل حماية أمن (الدولة).
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن سلاح النساء في جهاز الموساد في طريقه لفك أسرار العدو، وهذا العمل اثبت نجاحه في عام 1986 عندما نجحت عميلة في الموساد الصهيوني بالإيقاع بمهندس نووي سابق.

