الإعلام الحربي – خاص:
أكد الأستاذ أبو طارق المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن الحركة ستبقى رقماً صعباً في ظل الواقع السياسي والتنظيمي والثوري الذي نعيشه الآن.
وأشار إلى أن الصهاينة قد راهنوا كثيراً على أن اغتيال الشهيد المعلم فتحي الشقاقي
رحمه الله قد ينهي حركة الجهاد الإسلامي، ولكننا اليوم نثبت للعالم أجمع عكس ذلك
وان الحركة قد ازدادت قوة وصلابة بعشرات الأضعاف عن السابق.
وأكد على أن حركة الجهاد الإسلامي وبعد مرور 17 عاماً على رحيل مؤسسها وبقائها بهذه القوة على الساحة الفلسطينية، لهو خير دليل على صوابية المشروع والفكرة.
جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها أمام المحتشدين في احتفال خاص أقامته اللجنة الدعوية
لحركة الجهاد "إقليم رفح" أمس الجمعة لتخريج ثلة من الأخوات الحافظات لكتاب الله،
تزامناً مع انطلاق فعاليات ذكرى الانطلاقة الجهادية واستشهاد الدكتور فتحي
الشقاقي.
من جانبه أشاد الشيخ أبو احمد حجاج مسئول الجهاز الدعوي لحركة الجهاد الإسلامي في
قطاع غزة بتلك الفعاليات في هذا التوقيت بالذات، وذلك لما يتعرض له الإسلام العظيم
من أشد هجمة طالت النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم .
وقال: "تلك الأفواج من الحافظين والحافظات لكتاب الله تأتي تأكيداً منا على أن غراس الدكتور فتحي الشقاقي قد أثمر عزاً وإيماناً ونصراً".
من جهته، استعرض الشيخ شحدة القاضي مسئول اللجنة الدعوية لحركة الجهاد برفح عدداً من الفعاليات التي تم تنفيذها خلال العام الحالي على عدة مستويات.
واختتم الحفل بتوزيع هدايا متنوعة على الحافظات لكتاب الله والتي بدورهن قد توجهن
بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم في إنجاح تلك الدورات، والى قيادة حركة الجهاد الإسلامي
والتي كان لهم الدور الهام في رعاية مراكز تحفيظ القرآن الكريم.











