الإعلام الحربي – وكالات:
أخلى الجيش الصهيوني مع قوات من الشرطة الصهيونية ليل السبت- الأحد، بؤرة استيطانية يُطلق عليها "متسبي عامي" في منطقة قلقيلة، ونتيجة لرفض المستوطنين إخلاء البؤرة الاستيطانية تم اعتقال 13 مستوطنا وتحويلهم للشرطة الصهيونية.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الاحد أن قوات من الجيش والشرطة الصهيونية وصلت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية الى البؤرة الاستيطانية، وابلغت المستوطنين المتواجدين في المكان أن المنطقة مغلقة بأمر عسكري وعلى الجميع المغادرة، ولكن المستوطنين الذين بلغ عددهم 30 من نشطاء اليمين المتطرف رفضوا الامر، ما اضطر الجيش الصهيوني الى اعتقال 13 منهم واخلاء البؤرة الاستيطانية، الذي اقيم في شهر آب- اغسطس من هذا العام على تلة تعود لاهالي قرية كفر قدوم شرق قلقيلية.
وأضافت الصحيفة ان المستوطنين أشعلوا الحرائق في الاراضي المحيطة بالبؤرة الاستيطانية اثناء الاخلاء، وقد حضر الى المكان اصحاب هذه الاراضي من قرية كفر قدوم حيث اكدوا انه لم يحصل اضرار نتيجة الحرائق، وكذلك فإن المستوطنين هددوا بالعودة الى نفس المكان وابلغوا الجيش مع الشرطة انهم لا يهابون مما يفعله الجيش، "والاستيطان حق طبيعي لليهود على هذه الاراضي والتي هي حق لهم".

