حبيب: الشقاقي أحيا فريضة الجهاد في فلسطين ..صور

السبت 22 سبتمبر 2012
الإعلام الحربي - خاص :
 
نظمت حركة الجهاد الإسلامي بمخيم المغازي وسط قطاع غزة أول أمس الخميس ندوة سياسية في ذكرى انطلاقتها الجهادية الخامسة والعشرين على شرف الذكرى السنوية السابعة عشرة لاستشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي .
 
وتحدث الشيخ خضر حبيب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال كلمته الجهادية عن حياة الأمين العام الدكتور فتحي الشقاقي ودورة في تعزيز مشروع الجهاد والمقاومة في فلسطين.
 
وقال حبيب: "عندما نتحدث عن الشقاقي فإننا نتحدث عن رجل غير عادي رجل استثنائي جاء في زمن استثنائي من تاريخ امتنا العربية والإسلامية ،فقد جاء هذا القائد نصرةً لشعبنا ولأمتنا وقضيتنا الفلسطينية التي هي القضية المركزية لكل الأمة" .
 
وتابع القيادي حديثه قائلاً: "إن الشهيد الشقاقي مفكر إسلامي عظيم مفكر إسلامي كبير وهو من جعل فلسطين قضية مركزية للصراع، كان رجل مُفكر يهتم بالدرجة الأولى في التثقيف وقراءة الكتب التاريخية والإسلامية".
 
وبين حبيب أن جلسات الفكر التي كان يقيمها الشقاقي في جمهورية مصر العربية كانت تجمع أشخاص من جميع الدول العربية والإسلامية حتى من شرق أسيا، وكل من عايش الشقاقي وجلس معه تشرب من فكرة الإسلامي بقناعة كبيرة .
 
وأوضح الشيخ حبيب أن حركة الجهاد الإسلامي اسمها يدلل على العناوين الرئيسية التي اشتمل عليها مشروع حركة الجهاد وهو يتكون من ثلاثة عناصر رئيسية( الإسلام- الجهاد- فلسطين) كما وضعه الشقاقي والذي كان يهتم بفلسطين والجهاد في سبيل الله .
 
وأشار القيادي بالجهاد الى إن حركة الجهاد الإسلامي تأسست في عام 1976 النواة الأولى في مصر بزعامة الدكتور المعلم فتحي الشقاقي والإخوة والطلبة الفلسطينيين بعدها الشقاقي أصبح مطلوب حياً أو ميتاً في جمهورية مصر، ولكن الحمد لله عاد للقطاع عام 1981 وأخذ يبشر بفكر حركة الجهاد الإسلامي بعد جهد متواصل ودءوب .
 
وأكد الشيخ حبيب على أن حركة الجهاد أنشأت ليس رقم يضاف على الحركات بفلسطين ولكن أنشأت لتكون رقماً مميزاً في ساحتنا الفلسطينية والعمل المقاوم، وكان للشقاقي شرف احياء فريضة الجهاد في فلسطين بعد أن كانت وطنية بلا إسلام، والعمليات التي نفذتها حركتنا المعطاءة والتي بدأتها في الثمانينات أعادت الهيبة لفلسطين وشعبها المجاهد، بعد أن حطم أبناء الجهاد النظرية الأمنية لسجن غزة المركزي بعملية الهروب التي قاموا بها الإخوة الشهداء مصباح الصوري ورفاقه ونفذوا بعدها عدد من العمليات الجهادية الكبيرة لتكون الشرارة للانتفاضة الأولى.
 
ومضى يقول: "إن الشقاقي بعد استيعاب مًعجز للتاريخ والقرآن الكريم وجد أن فلسطين لها مكانة كبيرة في القرآن وان فلسطين أرض مباركة لذلك جعلها مركز الصراع لكل الأمة، وله فضل كبير في تغيير التاريخ الفلسطيني المقاوم" بعد أن نشر فكر الجهاد وجعل فلسطين مركز الصراع وأحيا فريضة الجهاد في سبيل الله بعملياته العسكرية مع بداية الثمانينات بفلسطين".
 
وأضاف: "حركة الجهاد هي أول من أطلقت مشروع الجهاد المقاوم والدكتور الشقاقي وضع لها ثلاثة محاور ((الإسلام فلسطين الجهاد)) لذلك فلسطين لن تعود إلا بمشروع المقاومة الذي أنشأته حركة الجهاد الإسلامي وهو الأمل لهذه الأمة ولشعبنا الفلسطيني والذي سيعيد لنا الحقوق المسلوبة بإذن الله".  مطالباً بتعزيز مشروع الجهاد والمقاومة هذا المشروع الذي فيه أمل لشعبنا وأمتنا للتحرر من الاحتلال الذي أذاقنا الألم والمعاناة .
 
وختم الشيخ خضر عدنان حديثه أمام الحضور بتجديد البيعة مع الله ورسوله على مواصلة خيار المقاومة قائلاُ: "نعاهد شعبنا الفلسطيني ونعاهد الله ورسوله من قبل ونعاهد الشقاقي وأمتنا الإسلامية وكل الشهداء أن نبقى متمسكين بخيار الجهاد والمقاومة لتحرير فلسطين ومقدساتها".