د. الهندي: فلسطين لن تتحرر إلا بالجهاد والمقاومة..صور

الأحد 23 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي – خاص:

 

أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن حركته تأسست في فلسطين لتكون إطار إسلامي يجاهد ويقاوم من أجل الإسلام وفلسطين ويُعيد الحقوق المسلوبة من أبناء شعبنا بعد احتلال العدو الصهيوني لأراضينا ومقدساتنا بآلة القتل والدمار في ظل صمت الدول العربية والإسلامية .

 

وقال القيادي خلال ندوة سياسية نظمتها الحركة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة مساء أمس في ذكرى انطلاقتها الجهادية الخامسة والعشرين وعلى شرف الذكرى السنوية السابعة عشرة لاستشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي:"حركة الجهاد الإسلامي بدأت كفكرة أطلقها الأمين العام الدكتور فتحي الشقاقي عام 1976م بجمهورية مصر العربية خلال دراسته هناك، وكان الاحتلال الصهيوني الذي احتل باقي فلسطين عام 76م هو الذي يهيمن على المنطقة، وفي هذا الوقت الكل كان يقول إن هذا الكيان الغاصب لا يمكن إخضاعه أو هزيمته ولكن الشقاقي عقد العزم والنية على أن يؤسس حركة إسلامية كي تقاوم وتجاهد هذا العدو المجرم لتحرير فلسطين" .

 

وتابع حديثه: "فعلاً جاء بعد ذلك فكر الشقاقي الأمين ليغير موازين المنطقة ويضع فلسطين القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وجاء الشقاقي في زمن كانت فيه الحركة الاسلامية لا تعرف الجهاد والمقاومة فكانت حركة تقليدية لا تعرف سوى حلقات الذكر والجلسات الدعوية، فالدكتور رحمة الله أعاد الهيبة لفلسطين بعد أن كان همه الكبير القضية الفلسطينية ووضعها قضية مركزية للصراع" .

 

وأشار الدكتور الهندي: "أن الشقاقي كان دائماً يحاول أن يغير مجرى التاريخ ويخرج فلسطين من الزمن الذي غُيبت فيه إلى زمن العزة والكرامة، فلذلك عزم على أن يجعل قضيتنا الأولى في فكرة بعد أن تمعن في القرآن الكريم ووجد لفلسطين مكانه كبيرة فيه.

 

ولفت إلى أن الشقاقي كان رجل إسلامي كبير من الطراز الأول بفكرة غير التاريخ وقلب موازين القوى، فالشقاقي بجهاده وفكرة الإسلامي جعل الاستشهاديين يندفعون بكل قوة نحو العدو، وأصبح الاحتلال متحيراً وعاجزاً أمام هذا الزحف الجهادي .

 

وأوضح أن الكيان الصهيوني ليس خطراً على الفلسطينيين وحدهم بل هو خطر على كل الأمة الإسلامية، وهذا ما كان يفهمه الدكتور الشقاقي ويحاول أن يوضحه لكل الأمة، فالكيان الصهيوني يحتل فلسطين بالقوة ويعزز من الاستيطان ويدنس المقدسات لذلك فلسطين لن تتحرر إلا بالقوة بخيار الجهاد والمقاومة الذي رسمه لنا الشقاقي بدمائة الطاهرة، فالمفاوضات لن تجدي نفعاً واسلوا لن تُعيد لنا الحقوق والأرض المغتصبة .

 

وختم القيادي محمد الهندي كلمته أمام الحضور الكبير قائلاً :"أن حركة الجهاد الإسلامي أنشأت من أجل الإسلام وفلسطين لذلك جعلتها قضية مركزية بفكر أمينها العام الشهيد فتحي الشقاقي، وبدأت هذه الحركة عبر مجاهديها بمقاومة المحتل بعمليات جهادية مع بداية الثمانينات لتشتعل بعدها الانتفاضة الأولى بعد أن عرف العدو أن مجرى الأمور قد تغيرت بانتشار الفكر الجهادي، مؤكداً أن حركته ستواصل خيار الجهاد المقاومة على ارض فلسطين طالما أن هناك محتل، وسنبقى على عهد الشقاقي.