الإعلام الحربي _ خاص:
مع
إقتراب الذكرى الخامسة والعشرين للانطلاقة الجهادية، والذكرى السنوية الـ 17 لاستشهاد
الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور "فتحي الشقاقي"،
إنتشر جنود الإعلام الحربي لسرايا القدس بلواء الشمال كخلايا نحل، مستنفرين كل
طاقاتهم وجهدهم وذلك استعداداً للمهرجان الإسلامي الكبير الذي ستقيمه الحركة يوم
الخميس الموافق 4/10 على أرض ساحة الكتيبة بغزة.
حيث
تزينت معظم مساجد وشوراع وأزقة شمال القطاع الصامد ببوسترات الانطلاقة الجهادية الـ 25 والذكرى السنوية
الـ 17 لاستشهاد الدكتور "فتحي الشقاقي"، التي عمل على تصميمها وطباعتها
الإعلام الحربي لسرايا القدس.
ومن
المساجد التي زينتها بوسترات الانطلاقة الجهادية المباركة، مسجد الشهيد عز الدين
القسام بمشروع بيت لاهيا، ذلك المسجد الذي أسسه الدكتور "فتحي الشقاقي"
وعمل على بناءه والجلوس في حلقات بداخله فهو قلعة الجهاد الإسلامي في شمال غزة، كذلك
تزين مسجد الإمام علي ومسجد الشهيد أنور عزيز بمنطقة مخيم جباليا...إلخ.
وقال
أبو صهيب أحد مجاهدي الإعلام الحربي بلواء الشمال لمراسل
موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس بلـواء الشمال وخلال جولته مع مجاهدي
الإعلام الحربي أثناء عملهم:" في ذكرى الانطلاقة الجهادية للحركة المجاهدة
واستشهاد المفكر فتحي الشقاقي رحمه الله لا بد من السير على دربه الذي علمنا إياه،
فهو رجل جهادي وثوري ورجل مثقف قد أحيا روح الجهاد لدى الشباب في فلسطين عندما كان
مغيباً فقدم روحه رخيصة في سبيل الله من أجل نصرة الدين والوطن".
وأضاف:"
نقوم من اليوم نحن في الإعلام الحربي لسرايا القدس _ لواء الشمال بهذه الفعاليات
والتي بدأنا أولها بتزيين المساجد في شمال القطاع وذلك استعداداً للمهرجان الجهادي
الكبير، وكذلك يقوم قسم التصميم والمونتاج بجهد متواصل على إنتاج الأعمال المرئية
الخاصة بالانطلاقة والشقاقي وكذلك النشرات والعروض وغيرها، وكافة أقسام جهاز الإعلام الحربي يعمل ضمن خلية نحل
على مدار الساعة، لذا ندعو جميع أبناء شعبنا الفلسطيني للمشاركة في ذلك العرس الذي
هو عرس لكل فلسطيني مجاهد على أرض فلسطين".
والتقى
مراسل موقع الإعلام الحربي لسرايا القدس بلواء الشمال أبو حمزة
مجاهد آخر من مجاهدي الإعلام الحربي، والذي تحدث لنا عن الواجب الذي يمكن أن يقدمه
أبناء الجهاد الإسلامي في ذكرى الانطلاقة
الجهادية وذكرى استشهاد المؤسس فتحي الشقاقي حيث قال:"واجبنا اليوم نحن أبناء
الجهاد الإسلامي هو السير على طريق الجهاد والمقاومة الذي علمنا اياه الدكتور فتحي
الشقاقي، ولا بديل لنا سواه، وفي ذكرى إستشهاده الـ 17 نجدد عهدنا وبيعتنا مع الله
على مواصلة النهج الجهادي المقدس الذي أحياه الدكتور "فتحي الشقاقي" على
أرض فلسطين.
وتابع
حديثه قائلاً:" يوم ذكرى استشهاد المفكر "فتحي الشقاقي" تزرع بنا
الأمل وتشعل مشاعل الحرية في طريقنا إلى القدس كما أن ذكرى إستشهاد الدكتور تأتي
في إطار التأكيد على أن تلك الدماء سالت من أجل القضية الفلسطينية".
وفي
نهاية كلمته دعا أبو حمزة جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد لشحذ الهمم والطاقات والاستعداد
لحضور المهرجان الكبير في الذكرى السادسة عشر لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة
الجهاد الإسلامي الدكتور " فتحي الشقاقي" والذكرى الرابعة والعشرين
للانطلاقة الجهادية.














