130 مستوطناً يقتحمون المسجد الاقصى بحماية عسكرية

الأحد 23 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

دعت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان عممته اليوم الأحد، الأمة الإسلامية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلين، والتحرك العاجل من أجل لجم الاحتلال والتصدي لاعتداءاته التي تتصاعد يوماً بعد يوم بحق المسجد الأقصى، وأكدت "مؤسسة الأقصى" أن اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وتدنيسه بقوة السلاح لن يعطي الاحتلال حقاً ولو لثانية واحدة من الوقت ولو بذرة تراب واحدة منه.

 

وأفادت "مؤسسة الأقصى" اعتماداً على شهود عيان وتوثيق مصور من قبل طواقم "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" أن نحو 130 مستوطنا في ساعات الصباح، اقتحموا المسجد الأقصى بثلاث مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، وتجولوا في ساحات الأقصى برفقة عدد من "الحاخامات"، وحاولوا تأدية بعض الشعائر التلمودية، ويبدو أن هذه المجموعات من المستوطنين هي من المدارس اليهودية المتطرفة، وذلك وسط تواجد كثيف من قوات الاحتلال التي تحرس المستوطين، وسادت في المسجد الأقصى أجواء متوترة وتعالت التكبيرات من قبل المصلين، حيث يتواجد في هذه الأثناء مئات طلاب وطالبات "مشروع إحياء مصاطب العلم في المسجد الأقصى" الذي ترعاه وتقوم عليه "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات"، كما وقامت هذه المجموعات من المستوطنين بتنظيم حلقات للغناء والرقص، عند خروجهم من باب السلسلة -خارج حدود المسجد الأقصى- ابتهاجاً باقتحامهم للأقصى، في نفس القوت منعت قوات الاحتلال المتمركزة عند بوابات الأقصى السيد محمد شريف جبارين من "طلاب مصاطب العلم" من دخول الأقصى.

 

وحذرت "مؤسسة الأقصى" من الأوضاع الخطيرة جداً التي يمر بها المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الاقتحامات المتكررة، والتي تزداد بشكل ملحوظ في فترة "موسم الأعياد اليهودية" هي محاولة لفرض أمر واقع بتواجد يهودي شبه يومي، وذلك في محاولة احتلالية لفرض تقسيم فعلي زماني أو مكاني محدود في هذه المرحلة في المسجد الأقصى المبارك، والذي قد يتحول مع مرور الوقت او بفعل تقنينه من الكنيست الصهيوني، إلى تقسيم دائم لا سمح الله، وقالت "مؤسسة الأقصى:" أن الصمت الإسلامي والعربي أو ردود الأفعال الخجولة تشجع الاحتلال باستمراره قدما لفرض تقسيم المسجد الأقصى ما بين المسلمين اليهود، الأمر الذي يدعو إلى تحرك إسلامي عربي عاجل وفوري لإنقاذ المسجد الأقصى من براثن الاحتلال اليوم قبل غدٍ".