صور.. الجهاد ينظم عرضاً مرئياً بذكرى الشقاقي والانطلاقة بالوسطى

الإثنين 24 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي – خاص:

 

تواصل حركة الجهاد الإسلامي إقليم الوسطى فعالياتها ونشاطاتها تحضيراً لمهرجان الانطلاقة الجهادية في الرابع من الشهر القادم على ارض الكتيبة بمدينة غزة، ويأتي ذلك المهرجان الإسلامي الكبير على شرف ذكرى استشهاد الدكتور المعلم فتحي إبراهيم الشقاقي .

 

حيث نظمت حركة الجهاد والإعلام الحربي التابع لسرايا القدس بلواء الوسطى بمخيم النصيرات وسط القطاع مساء أمس عرضاً مرئياً للدكتور الشقاقي ، وسبق هذا العرض المرئي برموشن نصرة للرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك برموشن دعوة للمهرجان الانطلاقة الجهادية.

 

وحضر العرض المرئي عدد كبير من كوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي وعلى رأسهم عبد العزيز الشقاقي شقيق الشهيد فتحي الشقاقي رحمة الله، وعدد من أبناء مخيم النصيرات .

 

وفي كلمة الحركة والتي ألقاها القيادي في حركة الجهاد بمخيم النصيرات الشيخ حسن حمدان قال نفتقد الشهيد المعلم فتحي الشقاقي في هذه الأيام لان الشقاقي عندما دعا لفكرة الجهاد لم يكن يريد مجد شخصي ولم يبحث عن مكان له في هذا العالم بل كان الشقاقي يعطي للأمة فكراً إسلامياً مستنيراً يجسد الملحمة البطولية للفقراء والمهاجرين والمستضعفين في الأرض.

 

وأضاف حمدان كان الشقاقي يسعى "أن تكون القضية الفلسطينية حاضرة في قلوب أبناء الأمة لأن فلسطين ليس للفلسطينيين وحدهم بل فلسطين لكل الأمة فعاد الشقاقي الأمة لفلسطين قائلاً: كم نحن مشتاقون أين يكون الشقاقي بيننا ليعطينا الحل الأمثل لقضايا الفلسطينيين المعقدة .

 

ومضى يقول إن الشقاقي ترك أرثاً كبيراً لهذه الأمة وترك الدنيا وخلفه مئات الآلاف من الذين يسعون جاهدين لكي يسيروا على درب الشقاقي المؤسس الناهض بهذه الأمة العائد لفريضة الجهاد لفلسطين، ذكرى الشقاقي تدعونا أن نكون أكثر تمركزاً حول قضية فلسطين وتمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة كخيار لتحرير فلسطين .

 

وختم القيادي بدعوة الإخوة الحضور وأبناء مخيم النصيرات جميعهم للمشاركة الفاعلة في المهرجان الإسلامي الكبير الذي ستقيمه حركة الجهاد يوم الخميس بتاريخ 10/4 وذلك على شرف الذكرى الخامسة والعشرون لانطلاقتها والسابعة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي.

 

ومن جهة أخرى عبر الحضور عن سعادتهم بتلك العروض المرئية التي تم عرضها من قبل جهاز "الإعلام الحربي" التابع لسرايا القدس بلواء الوسطى وقال احد المواطنين: إن ما شاهدة من نبذه عن حياة الشهيد الشقاقي الجهادية تعطيه دفعه قوية لأن يعرف ويبحث أكثر ويقرأ عن هذا القائد الكبير، معبراً عن سعادة الكبيرة للمشاهد العسكرية التي شاهدها بهذا اليوم .

 

أما "أبو أحمد" احد كوادر الجهاد الإسلامي بالنصيرات قال: الشقاقي لا زال حياً في قلوبنا وهذه المشاهد والعروض المرئية تعطينا مزيداً من المعنويات ومزيداً من التمسك بخيار الجهاد والمقاومة، قائلا: عندما اسمع كلمات الدكتور فتحي الشقاقي الجهادية أشعر بالفخر بأنني انتمي لهذه الحركة والتي أسسها هذا المعلم والمفكر الإسلامي الكبير فرحمة الله عليك يا أبا إبراهيم.

 

وابرق بالتحية إلى جهاز الإعلام الحربي على جهوده المتواصلة من اجل (الإسلام وفلسطين والجهاد في سبيل الله).



الوسطى

الوسطى

الوسطى

الوسطى

الوسطى

الوسطى