الاعلام الحربي- غزة:
أكد الداعية عبد الفتاح حجاج أن تاريخ السادس من تشرين عام 1987 كان نقطة تحول في طبيعة وشكل الصراع على أرض فلسطين.
وقال الشيخ حجاج والد الشهيد المجاهد أحمد حجاج القائد بسرايا القدس، إن هذا التاريخ شهد حدثاً هاماً عرف باسم معركة الشجاعية الباسلة، وأهمية هذا الحدث تكمن في أنه لأول مرة منذ سقوط القدس يدخل تيار إسلامي في صراع مفتوح مع العدو، لافتاً إلى أن دخول الحركة الإسلامية في قلب الصراع مجدداً أعاد قضية فلسطين للواجهة باعتبارها قضية عقيدة للأمة الإسلامية.
جاءت أقوال الداعية حجاج خلال محاضرة نظمتها دعوية الجهاد بمحافظة خان يونس، حضرها لفيف من الدعاة ومشرفي مراكز التحفيظ والمحفظين، وذلك في إطار الاستعدادات لإحياء ذكر الانطلاقة والتأسيس.
واستعرض الشيخ حجاج في حديثه جوانب من حياة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، الذي كان نموذجاً قرآنياً في علاقاته وأخلاقه وممارساته، مشيراً إلى أن هذا النموذج القرآني الذي مثله الشقاقي خلق منه قدوة وبذلك التف الناس حوله وأعجبوا به.
وتحدث حجاج عن الشقاقي الإنسان المتواضع المعطاء الذي يحمل هموم شعبه وأمته، منوهاً إلى أن الشقاقي استشهد وهو يبحث عن مخرج لإنهاء معاناة اللاجئين الفلسطينيين المطرودين من ليبيا.
يذكر أن دعوية الجهاد عقدت سلسلة من الندوات واللقاءات التعبوية في إطار التحضير لإحياء الذكرى 31 لتأسيس حركة الجهاد والخامسة والعشرين للانطلاقة الجهادية المباركة وذكرى استشهاد مؤسس الحركة الشهيد فتحي الشقاقي.
وفي هذا السياق عقدت اللجنة اجتماعا في مسجد القزمري بالمفتشات والمحفظات والمساعدات وبحضور مجموعة كبيرة من الأخوات ناقش خلاله الحضور سبل وآليات تحشيد الأهالي لحضور مهرجان "كل فلسطين لكل الأمة".
كما عقد اجتماع مماثل في مسجد الشهيد عز الدين القسام في محافظة الشمال حضره الخطباء والدعاة والمحفظون.

