الإعلام الحربي _ خاص:
نظمت
حركة الجهاد الإسلامي "إقليم الشمال" في مسجد الخنساء ببلدة بيت لاهيا ندوة تنظيمية
والتي تأتي في إطار استعدادات الحركة لمهرجان الانطلاقة الجهادية.
وشارك
في تلك الندوة كلاً من مسئول اللجنة التنظيمية الأستاذ أبو طارق المدلل، والأستاذ أبو
حازم بدر مسئول إقليم الشمال، والأستاذ عبد الجواد أبو عودة مسئول ملف التعبئة
والتثقيف في القطاع، والأخ خميس جمعة مسئول ملف التعبئة والتثقيف على مستوى
الإقليم، وعدد من كواد الحركة ومسئولي المناطق.
وفي
كلمة للأستاذ أبو طارق أكد فيها أن فكرة حركة الجهاد الإسلامي إنفجرت من الجهود
المباركة المقدسة من جنود الله، فكان حقاً على الله تعالى أن يرعاها ويحفظها
بمعيته.
وأضاف:
"أن الشقاقي استمد فكره من القرآن الكريم حيث وجد فيه اهتمامه الكبير في
وفلسطين عندما كان يقرأ سورة الإسراء فمنها بدء الدكتور فتحي الشقاقي ببناء فكرة الحركة
التي بدأت بثلة من طلبة جامعة الزقازيق في مصر".
وتابع
حديثه قائلاً:" أن البعض في ذلك الوقت كان لا يهتم في قضية فلسطين ومقاومة
الاحتلال التي اهتم بها أبناء الجهاد الإسلامي الذين كانوا يشترون الرصاص من مالهم
الشخصي او السكاكين التي اشتراها الإخوة في معركة الشجاعية الأبطال حيث كانوا
يشترون بحلي زوجاتهم القنابل والرصاص مقابل جهاد أعداء الله".
وأضاف
المدلل:" اليوم أصبحت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري ذات شعبية كبيرة
والكل يلاحظ ذلك واستطلاعات التي يشرف عليها العديد من المراكز، فمعركة بشائر الانتصار
التي خاضها مقاتلو سرايا القدس وأذلوا اليهود وأوجعوهم بضرباتهم القوية فأجبروا
مليون ونصف صهيوني الاختباء بالملاجئ ومواسير الصرف الصحي".
وفي
سياق حديثه قال:"أن الشقاقي كان كنحلة أينما وجد لا يخرج إلا طيباً، وأن
القيادة الصهيونية كانت تقول انه كلما اجتثثنا بذرة كان يزرعها الشقاقي في مكان
نبتت بزور في أماكن كثير".
وفي
نهاية حديثه قال": نحن اليوم مقبلون على مهرجان جهادي كبير، ويجب أن نوضح من
خلاله رسالة للعالم أن سيف الجهاد الإسلامي لازال مشرعاً في وجه العدو رغم قلة
الإمكانات التي بحوزتنا، وأن أبناء الجهاد لا ينظرون إلى سلطة ولا مناصب وان
الغاية من استشهادنا وقتالنا للعدو إبتغاء مرضاة الله سبحانه
وتعالى".











